الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٠٩ - السّابع من الأئمة موسى الكاظم
كانت وفاته لخمس مضين من رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائة [١]، و كان سنه خمسا و خمسين [٢] سنة، و كان مقامه مع أبيه عشرين سنة، و بعد أبيه خمسا و ثلاثين سنة [٣].
[١] انظر، كفاية الطّالب: ٤٥٧، الصّواعق المحرقة: ١٢٣، المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٢٨٣- ٣٢٩، و: ٣/ ٤٣٧ طبعة أخرى، ابن خلّكان في وفيات الأعيان: ٢/ ١٧٣، تأريخ بغداد: ١٣/ ٣٢، تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ٨٢ بدون ذكر شهر رجب. عيون أخبار الرّضا: ١/ ٩٩ ح ٤ و لكن بلفظ «لخمس خلون» بدل «لخمس بقين». و في رواية أخرى: ١٠٤ ح ٧ «لخمس ليال بقين» و مثله في إثبات الهداة: ٦/ ٢٢ ح ٤٨. و في الكافي: ١/ ٤٨٦ و ٤٧٦ ح ٩ ذكر السّنة و لم يذكر الشّهر، و في رواية أخرى بلفظ «قبض (عليه السّلام) لست خلون من رجب ...». و في رواية أخرى «حمله الرّشيد من المدينة لعشر بقين من شوال سنة تسع و سبعين و مائة».
و انظر أيضا الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ٢١٥، و: ٣٢٣ طبعة أخرى بلفظ «لست خلون من رجب ...» و في مصباح المتهجّد: ٥٦٦ بلفظ «في الخامس و العشرين من رجب». و في روضة الواعظين: ٢٦٤ بلفظ «لست بقين من رجب و قيل لخمس خلون من رجب». و في كشف الغمّة:
٢/ ٢١٦ و ٢١٨ و ٢٣٧ و ٢٤٥، إعلام الورى: ٢٩٤، الدّروس للشهيد الأوّل: ١٥٥، صفوة الصّفوة:
٢/ ١٨٧، تذكرة الخواصّ: ٣٥٩، الأنوار القدسية للسنهوتي: ٣٨، و مروج الذّهب: ٣/ ٣٥٥ بلفظ «ست و ثمانين و مائة» و انظر البداية و النّهاية: ١٠/ ١٨٣، الكامل في التّأريخ لابن الأثير: ٦/ ١٦٤، تأريخ ابن الوردي: ١/ ٢٨١، عيون التّواريخ: ٦/ ١٦٥، مطالب السّئول: ٨٣، العرائس الواضحة للشيخ عبد الهادي الأبياري: ٢٠٥.
[٢] انظر، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ٢٥١، كشف الغمّة للإربلي: ٢/ ٢١٦، إعلام الورى: ٢٩٤، سير أعلام النّبلاء للذهبي: ٦/ ٢٧٤، أئمة الهدى: ١٢٢. و ورد في تذكرة الخواصّ: ٣٥٩ «و اختلفوا في سنّه على أقوال: أحدهما خمس و خمسون سنة، و الثّاني: أربع و خمسون، و الثّالث: سبع و خمسون، و الرّابع: ثمان و خمسون، و الخامس: ستون» فمن أراد المزيد فيلاحظ المصادر السّابقة في الهامش السّابق.
[٣] انظر، الإرشاد: ٢/ ٢١٥، و: ٣٢٣ طبعة أخرى، عيون أخبار الرّضا: ١/ ١٠٤ ح ٧، إثبات الهداة:
٦/ ٢٢ ح ٤٨، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٣٧، كشف الغمّة: ٢/ ٢١٦، إعلام الورى: ٢٩٤، الهداية الكبرى للخصيبي: ٢٦٣ و ٢٦٤، و انظر المصادر السّابقة في الهامش الأسبق.