الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٥١ - الباب الأوّل في نبذة من فضائلهم، و قطرة من شمائلهم
- في مناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي: ١٠٨/ ١٥٠- ١٥٣، تأريخ بغداد: ٦/ ١٨٢، سنن البيهقي: ٧/ ٦٣ و ٦٤، حلية الأولياء: ٧/ ٣١٤، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٣/ ١٢٤، تذكرة الحفّاظ: ٣/ ١١٧ و في طبعة اخرى: ١٩٠، مجمع الزّوائد: ٤/ ٢٧١، و: ٩/ ١٧٣، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٨/ ٤٦٣ طبعة بيروت، ينابيع المودّة: ٢٦٧ طبعة اسلامبول.
و ورد عن طريق ابن عباس أيضا في تأريخ بغداد: ١٠/ ٢٧١، مجمع الزّوائد: ٨/ ٢١٦، و: ٩/ ١٧٣، الجامع الصّغير: ٣٦، كفاية الطّالب: ٣٨٠ طبعة الحيدرية، ينابيع المودّة: ٢٦٧ طبعة اسلامبول. و قال الحاكم بعد إيراد هذا الحديث: حديث صحيح على شرط الشّيخين و لم يخرجاه، و لكن الذّهبي صحّحه من شرط الشّيخين إذ أورده في تلخيص المستدرك.
و حديث «كلّ نسب و صهر ينقطع يوم القيامة إلّا سببي و صهري» ورد في كنز الحقائق: ١١٣، كنز العمّال: ١١/ ٤٠٩ ح ٣١٩١٥.
أمّا حديث «ما بال أقوام يؤذونني في أهلي» فقد ورد عن ابن عباس أيضا في ذخائر العقبى: ١٤ باب فضل بني هاشم. و في قول آخر «ما بال أقوام يزعمون أنّ قرابتي لا تنفع، إنّ كلّ سبب و نسب ينقطع يوم القيامة إلّا سببي و نسبي، و إنّ رحمي لموصولة في الدّنيا و الآخرة». قال عمر بن الخطّاب تزوجت حين طلبت مصاهرة عليّ، سمعت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول ذلك يومئذ و أحببت أن يكون بيني و بينه نسب و سبب. أخرجه الحافظ ابن البحتري. (انظر ذخائر العقبى: ٦ باب فضل قرابة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). و روي الحديث عن أبي هريرة بلفظ: جاءت سبيعة بنت أبي لهب (رضي اللّه عنها) إلى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقالت: يا اللّه إنّ النّاس يقولون لي: أنت بنت حمّالة حطب النّار، فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو مغضب فقال: ما بال أقوام يؤذونني في قرابتي ... إلى آخر الحديث.
و روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: كان لآل النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) خادمة يقال لها بريرة فقال لها رجل:
يا بريرة غطّي شعيفاتك فإنّ محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) لا يغني عنك من اللّه شيئا، فأخبرت ذلك للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: كلّ نسب و صهر منقطع يوم القيامة إلّا نسبي و صهري. (انظر المصادر التّالية: جواهر العقدين: ٢/ ١٩٨ و ٢٠٢ و ٢٠٨، ذخائر العقبى: ٦ و ١٤ و ١٢١ و ١٦٩، مجمع الزّوائد: ٨/ ٢١٦، و: ٩/ ١٧٣، الصّواعق المحرقة لابن حجر: ١٥٥ و ١٥٦ و ١٧٢ فرائد السّمطين: ٢/ ٢٩٠/ ٥٤٩، المناقب لأحمد بن حنبل: ٢/ ٦٢٦/ ١٠٧٠).
أمّا قصّة زواج عمر بن الخطّاب من أمّ كلثوم بنت الإمام عليّ (عليه السّلام) الّتي ذكرها الشّبراوي، و كذلك-