الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٣١ - الثّامن من الأئمة عليّ الرّضا
[٢١]- في بعض المصادر: الفعيلة.
[٢٢]- في بعض المصادر: بنات، و في بعضها: بتات. و قوله: نتات، من نتا: أي ارتفع.
[٢٣]- في بعض المصادر: زمامها.
[٢٤]- قوله: لزمّت، أي الامور من الزّمام، كناية عن انتظامها.
[٢٥]- قوله: شامخ الهضبات: صفة لاحد، و المشامخ: المرتفع، و الهضبة: الجبل المنبسط على وجه الأرض.
[٢٦]- اللّزبات- بالسكون-: جمع اللّزبة بالتحريك و هي الشّدّة و القحط.
[٢٧]- في بعض المصادر: غرّ.
[٢٨]- في بعض المصادر: أفردته.
[٢٩]- قوله: مؤتنفات، أي طريّات مبتدعات لم يسبقه إليها أحد، من قولهم: روضة انف- كعنق- لم ترع، و كذلك كأس انف: لم يشرب، و أمر انف: مستأنف.
[٣٠]- في بعض المصادر: بكيد. قوله: بخير، أي بمال.
[٣١]- الذّرابة: الحدّة.
[٣٢]- قال الجوهري: أذريت الشّيء إذا ألقيته كإلقائك الحبّ للزرع، و الذّري اسم الدّمع المصبوب.
[٣٣]- في بعض المصادر: و فكّ.
[٣٤]- قوله: و هاجت، يقال: هاج الشّيء، و هاجه غيره، فعلى الأوّل فقوله: صبابتي فاعله، و قوله:
رسوم منصوب بنزع الخافض أي لرسوم، و على الثّاني قوله: رسوم فاعله. قوله: عفت، أي انمحت و اندرست.
[٣٥]- القفر: مفازة لا نبات فيها و لا ماء، و أقفرت الدّار: خلت.
[٣٦]- في بعض المصادر: السّورات.
[٣٧]- في بعض المصادر: لا فعل.
[٣٨]- الرّبع: الدّار و المحلّة.
[٣٩]- في بعض المصادر: ابن فعّال.
[٤٠]- في بعض المصادر: هاتك.
[٤١]- قوله: قفا، قد شاع في الأشعار هذا النّوع من الخطاب، فقيل: إنّ العرب قد تخاطب الواحد-