الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣١٠ - السّابع من الأئمة موسى الكاظم
قال الشّيخ كمال الدّين محمّد بن طلحة: «كان لموسى الكاظم من الأولاد سبع و ثلاثون ولدا ما بين ذكر و أنثى أجلهم، و أفضلهم، و أشرفهم، و أكملهم» [١].
[١] أورد أولاد الإمام موسى الكاظم (عليه السّلام):
عليّ بن موسى الرّضا، و إبراهيم، و العباس، و القاسم لامّهات أولاد، و إسماعيل، و جعفر، و هارون، و الحسن أشقّاء لأمّ ولد، و عبد اللّه، و إسحاق، و عبيد اللّه، و زيد، و الحسن، و الفضل، و سليمان لامّهات شتّى، و أحمد، و محمّد، و حمزة أشقاء لأمّ ولد، و فاطمة الكبرى، و فاطمة الصّغرى، و رقية، و حكيمة، و أمّ أبيها، و رقية الصّغرى، و كلثم، و أمّ جعفر، و أمّ لبانة، و زينب، و خديجة، و عائشة، و آمنة، و حسنة، و بريهة، و عليّة، و أمّ سلمة، و ميمونة، و أمّ كلثوم لامهات أولاد. انظر، كتاب مطالب السّئول في مناقب آل الرّسول: ٢٤٠، و كذلك زبدة المقال في فضائل الآل لابن طلحة الشّافعي (طبعة): ورق ١١٧.
و كان أفضل ولد أبي الحسن موسى الكاظم (عليه السّلام)، و أنبههم ذكرا، و أجلّهم قدرا عليّ بن موسى الرّضا (عليه السّلام).
و كان أحمد بن موسى كريما جليلا كبيرا، ورعا، و كان أبوه موسى الكاظم يحبّه و وهب له ضيعة اليسيرية. و يقال: إنّ أحمد بن موسى اعتق له ألف مملوك.
و كان محمّد بن موسى صاحب وضوء و صلاة ليله كلّه يتوضّأ و يصلّي و يرقد، ثمّ يقوم فيتوضّأ و يصلّي و يرقد، هكذا إلى الصّباح. قال بعض شيعة أبيه: ما رأيته قطّ إلّا ذكرت قوله تعالى: كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ. الذّاريات: ١٧.
و كان إبراهيم بن موسى شجاعا كريما، و تقلّد الإمرة على اليمن في أيام المأمون من قبل محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام). نسبه إلى الجدّ رأسا و إلّا هو محمّد بن محمّد بن زيد كما صرّح بذلك الطّبري في تأريخه: ٨/ ٥٢٩، و النّجاشي في ترجمة عليّ بن عبيد اللّه بن حسين العلوي: ٢٥٦ تحت رقم ٦٧١.
و لكلّ واحد من ولد أبي الحسن موسى المذكور الكاظم (عليه السّلام) فضل مشهور. انظر الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ٢٤٤- ٢٤٦، و: ٢٤٠ طبعة أخرى و زيادة في البعض. و لكن في تأريخ ابن الخشّاب:
١٩٠- ١٩١ غير هذا بل أضاف: عقيل، و الحسين، و يحيى و عبد الرّحمن، و من البنات: أمّ فروة، و أمّ عبد اللّه و أمّ القاسم و حليمة (بدل) حكيمة و محمودة، و أمامة. و انظر الهداية الكبرى: ٢٦٤ و ٣٦٣،-