الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٦٥ - الحادي عشر من الأئمة الحسن الخالص
ولد رضى اللّه عنه بالمدينة لثمان خلون من ربيع الأوّل سنة اثنين و ثلاثين و مائتين [١].
و توفي رضى اللّه عنه يوم الجمعة لثمان خلون من ربيع الأوّل سنة ستين و مائتين [٢]، و له
- و انظر الكافي: ٥/ ١٣٩ ح ٩، و في: ٤/ ١٢٤ ح ٥ بلفظ «الأخير، و العالم» كما في ناسخ التّواريخ:
١/ ٣٦. و في مهج الدّعوات: ٣٣٤- ٣٣٥ «... و بالحسن بن عليّ الطّاهر الزّكي خزانة الوصيين» ورد ذلك في الدّعاء عن أبي جعفر (عليه السّلام). و في الاستبصار: ٢٣، و إثبات الهداة: ١/ ٧٠٠ عن عليّ (عليه السّلام) عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في حديث «... و الحسن بن عليّ سراج أهل الجنّة يستضيئون به» و في إثبات الهداة:
١/ ٥٥٤ «وليّ اللّه». و في الإنصاف: ٢٧٦ و ٨٧ و ٢٣٩ و ١٣١ و ١٤١ و ٢٦١ «العلّام، الصّامت، الأمين على سرّ اللّه». و كذلك يطلق عليه «الصّادق، المؤمن باللّه، المرشد إلى اللّه، الأمين، الميمون، النّقي، الطّاهر، النّاطق عن اللّه، الفاضل، الزّكي، الرّفيق» انظر إثبات الهداة: ١/ ٦٥١ و ٥٧٦ و ٤٦٩ و ٥٥٠ و ٥٧٨، كمال الدّين: ١/ ٣٠٧ و ٢٥٨، العيون: ١/ ٤٠، الغيبة للطوسي: ٩٦، كفاية الأثر: ٥٧ و ٨١ و ١٨٧ و ٤٠، دلائل الإمامة: ٢٢٧.
[١] انظر، إعلام الورى: ٣٤٩، المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٢٢، الأنوار البهية: ١٥١، كفاية الطّالب:
٤٥٨ و لكن بدون ذكر الشّهر و اليوم، و في الإرشاد: ٢/ ٣١٣ بلفظ «في شهر ربيع الآخر بدون ذكر اليوم». و في وفيات الأعيان: ٢/ ٩٤، و الأئمّة الاثنا عشر لابن طولون: ١١٣ بلفظ «السّادس من ربيع الأوّل». و في البحار: ٥٠/ ٢٣٨ بلفظ «يوم الاثنين الرّابع من ربيع الآخر». و في المصباح للكفعمي:
٧٣٣ «العاشر من ربيع الآخر». و في الكافي: ١/ ٥٠٣ بلفظ «ولد في شهر رمضان ...» و في دلائل الإمامة: ٢٢٣، و الدّروس: ١٥٤ و كشف الغمّة: ٣/ ١٦٤ «في شهر ربيع الآخر» و في دلائل الإمامة:
٢٢٣ «و قيل سنة ثلاث و ثلاثين ...» و في تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ٨٧ «إحدى و ثلاثين» و مثله في ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ٣/ ١٧١، و البحار في رواية: ٥٠/ ٢٣٨. و أكثر المصادر تؤكد ولادته في المدينة ما عدا القليل، و منهم صاحب البحار: ٥٠/ ٢٣٨ في رواية أنّه ولد عام (٢٣١ ه) في سامراء.
[٢] اتفق أكثر أهل التّأريخ، و السّير على أنّ سنة انتقال الإمام العسكري إلى جوار ربّه هي سنة (٢٦٠ ه)، و لكنهم اختلفوا في شهر الوفاة، و يومها. فالّذي عليه البغدادي في تأريخه: ٧/ ٣٦٦، و الإرشاد:
٢/ ٣٣٦، و ابن طولون في الأئمة الاثنا عشر: ١١٣، و الكفعمي في المصباح: ٥١٠، و الطّبرسي في إعلام الورى: ٣٤٩، و الشّهيد الأوّل في الدّروس: ١٥٤ هو يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأوّل.-