الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٦٦ - الحادي عشر من الأئمة الحسن الخالص
من العمر ثمان و عشرون سنة [١]، و يكفيه شرفا أنّ الإمام المهدي المنتظر من أولاده [٢].
فللّه درّ هذا البيت الشّريف، و النّسب الخضم المنيف، و ناهيك به من فخار، و حسبك فيه من علو مقدار، فهم جميعا في كرم الارومة، و طيب الجرثومة كأسنان المشط متعادلون، و لسهام المجد مقتسمون، فيا له من بيت عالي الرّتبة سامي المحلة، فلقد طاول السّماك علا، و نبلا، و سما على الفرقدين منزلة، و محلا، و استغرق صفات الكمال فلا يستثنى فيه بغير، و لا بالّا، انتظم في المجد هؤلاء
- و قيل في اليوم الأوّل من شهر ربيع الأوّل كما في البحار: ٥٠/ ٣٣٥، و كذلك في المصباح للكفعمي: ٥١٠ في رواية أخرى.
و قيل في اليوم الثّامن من شهر جمادى الأولى كما في وفيات الأعيان: ٢/ ٩٤، و الأئمة الاثنى عشر: ١١٣ في رواية أخرى.
و قيل في شهر ربيع الثّاني كما في إثبات الوصية للمسعودي: ٢٤٨، و المنتظم: ٥/ ٢٢.
و قيل في اليوم السّادس من شهر ربيع الأوّل كما في مرآة الجنان: ٢/ ١٧٢.
و المشهور هو الرّأي الأوّل كما صرّح به الشّيخ المفيد في الإرشاد حيث قال: مرض أبو محمّد الحسن (عليه السّلام) في أوّل شهر ربيع الأوّل سنة ستين و مائتين، و مات يوم الجمعة لثمان خلون من هذا الشّهر.
أمّا الّذي ذكر بأنّ سنة وفاته (عليه السّلام) هي (٢٦٠ ه) كما ذكرنا سابقا فمصادر كثيره منها على سبيل المثال لا الحصر: مرآة الجنان: ٢/ ١٧٢، اللّباب: ٢/ ٣٤٠، كفاية الطّالب: ٤٥٨، إثبات الوصية للمسعودي: ٢٤٨، تذكرة الخواصّ: ٣٢٤، شذرات الذّهب لابن العمار: ٢/ ١٤١، العبر في أخبار من غبر: ١/ ٢٧٣، الأنوار النّعمانية: ١/ ٣٨٤، المنتظم: ٥/ ٢٢، حبيب السّير لخواندمير: ٢/ ٩٨ هذا بالإضافة إلى المصادر السّابقة.
[١] انظر، الإرشاد للمفيد: ٢/ ٣١٣، و: ٣٣٦ طبعة أخرى، الكافي: ١/ ٥٠٣، و لكن في مروج الذّهب:
٤/ ١٩٩، و البحار: ٥٠/ ٣٣٦ قبض ... و هو ابن تسع و عشرين و هو أبو المهدي المنتظر ... و انظر تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ٨٧ و ١٩٩ بلفظ «و كان عمره تسعا و عشرين سنة منها بعد أبيه خمس سنين و ثمانية أشهر و ثلاثة عشر يوما» عن ابن الخشّاب.
[٢] انظر، مطالب السّئول: ٧٨ مع إختلاف يسير في اللّفظ.