الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١١٢ - أخبار الإمام الحسن
و أخي لم تجدوه، و إنّا قد أعطينا معاوية بيعتنا، و رأينا أنّ حقن دماء المسلمين خير، وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ [٣] و إنا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدّنيا» [٤].
قال رواة الحديث: «و جابلقا، و جابرصا المشرق، و المغرب» [٥].
و لمّا علم يزيد بن معاوية أنّه عهد إليه بالخلافة دسّ إلى زوجته جعدة بنت الأشعث أن تسمّه و يتزوّجها فلمّا فعلت أرسلت إليه ليفي بالوعد فأرسل إليها إنّا لم نرضك للحسن أ فنرضاك لأنفسنا» [٦].
[٣] الأنبياء: ١١١. و انظر كشف الغمّة: ١٧٠، و الاستيعاب: ١/ ٣٨٨ عن الشّعبي بزيادة في أوّل الخطبة: الحمد للّه الّذي هدى بنا أوّلكم، و حقن بنا دماء أخركم، ألا إنّ أكيس ... و قريب من هذا في تأريخ الطّبري: ٤/ ١٢٤، و الكامل لابن الأثير: ٣/ ١٧٦، عيون ابن قتيبة: ٢/ ١٧٢، العقد الفريد:
٤/ ١٩ البداية و النّهاية: ٨/ ٤٢، ابن أبي الحديد في شرح النّهج: ٤/ ١٠، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٧٠، البحار: ١٠/ ١١٤. و توجد هذه الخطبة في الاحتجاج: ١/ ٤٠١ و لكنها تختلف كلّيا إلّا في بعض الموارد، و كذلك في البحار: ٤٤/ ٧٠ ح ١ و قريب من الخطبة الأولى- في المتن- في تحف العقول:
٢٣٢، و البحار: ٤٤/ ٤١ ح ٣، و الفتوح لابن أعثم: ٢/ ٢٩٥، الصّواعق المحرقة: ١٣٦ ب ١٠ فصل ١.
[٤] انظر، ترجمة الإمام الحسن لابن عساكر: ١٩٣، بالإضافة إلى المصادر السّابقة.
[٥] أي أقصاهما كما يفيد، ما تقدم.
[٦] لعل الماتن اشتبه عليه الأمر فيمن دسّ السّمّ إلى الإمام الحسن (عليه السّلام)، أو ربما له رأي وراء ذلك؟-