الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٤٩٩ - الباب الثّامن في حوادث الزّمان، و ما أوقعه الدّهر الخوان بالأكابر، و الأعيان
العلّامة علم الدّين الّذي تولّى تلك الأموال الّتي ضبطت، و رفع علمها إلى الملك النّاصر في أيام متفرقة رقاعا. علم أوّلها يوم الأحد رطلان من الياقوت الأحمر البهرماني، و رطلان و نصف من البلخش [١]، و تسعة عشر رطلا من الزّمرد الرّيحاني، و الذّبابي، و صناديق مملوءة فصوصا لا تحصر قيمتها، و ثلاثمائة قطعة كبار من عين الهر، و ألفان و مائة و خمسون حبّة من اللّؤلؤ المدور الكبير الّذي وزنه من مثقال إلى درهمين، و مائتا ألف دينار من الكبير، و أربع مائة ألف، و واحد و سبعون ألفا من الدّنانير الذّهب العين.
و علم ما رفع إليه في اليوم الثّاني رطلان من الفصوص المختلفة الألوان المرتفعة الأثمان، و خمسة و خمسون ألف دينار من الذّهب العين، و ألف ألف درهم فضة، و صندوق مملوء من المصاغ، و العقود الذّهب المصري، و أربعة قناطير من قضبان الذّهب، و ستة قناطير من الطّاسات، و الأطباق، و الطّسوت الفضة.
و علم ما رفع إليه في اليوم الثّالث خمسة و أربعون ألف دينار، و ثلاثمائة ألف و ثلاثون ألف درهم فضة، و طربانات، و طلقات صناجق فضة ثلاثة قناطير.
و علم ما رفع إليه في اليوم الرّابع ألف ألف دينار ذهب عين، و ثلاثمائة ألف درهم فضة، و ثلاثمائة قباء فرو سمور، و قاقوم، و أربعمائة قباء من الأقبية الحرير الملون بفراء سنجاب، و مائة سرج من السّروج الذّهب.
و وجد له عند صهره الأمير موسى [٢] ثمانية صناديق لم يعلم ما فيها حملت إلى
[١] البلخش: ضرب من الياقوت كما جاء في ملحقات لسان العرب: ٦٨، و قيل: معرب بلخج: و هو الزّاد الأسود كما جاء في أقرب الموارد: ٣/ ٤٧.
[٢] هو ابن عبد اللّه الأزكشي (ت ٧٨٠ ه) كما جاء في بدائع الزّهور: ١/ ٥٨٤، البداية و النّهاية:
١٤/ ٣٢٨.