الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٢٢ - و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
و قتل لعشر خلت من المحرم يوم الجمعة [١] و هو يوم عاشوراء سنة إحدى و ستين من الهجرة [٢] بموضع يقال له كربلاء من أرض العراق بناحية الكوفة، و يعرف الموضع أيضا بالطفّ [٣]. قتله سنان بن أنس النّخعي، و قيل: «قتله رجل من مذجح، و قيل: قتله شمر بن ذي الجوشن، و كان أبرص، و أجهر، و ساعده عليه خولي بن يزيد الأصبحي من حمير فحزّ رأسه [٤]، و أتى عبيد اللّه بن زياد، و أنشد
[١] انظر، اسد الغابة: ٢/ ٢١، تهذيب الكمال: ٦/ ٤٤٥، ترجمة الإمام الحسين لابن عساكر: ٣٧٩، البداية و النّهاية: ٦/ ٢٥٨، مسند الإمام أحمد بن حنبل: ١/ ٢٤٣ و ٢٨٣.
[٢] انظر، تأريخ ابن عساكر: ٤/ ٣٣٢، تذكرة الخواصّ: ٢٤١.
[٣] انظر، مسند أحمد: ٣/ ٢٤٢، و: ٦/ ٢٩٤، ذخائر العقبى: ص ١٤٦ و ١٤٧، كنز العمّال: ٧/ ١٠٦ و ١٠٥ و ١١٠، و: ٦/ ٢٢٢ و ٢٢٣، و مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٨٧- ١٨٩ و ١٩١ و ١٩٣، الصّواعق المحرقة لابن حجر: ١١٥ و ١٩٢ ح ٢٨، تهذيب التّهذيب: ٢/ ٢٤٧، اسد الغابة لابن الأثير الجزري: ٤/ ١٦٩، و: ١/ ٣٤٩، الإصابة: ٦٨١، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ١٥٨ و ما بعدها، كامل الزّيارات: ٦١ ح ٧ و ٨ و ص ٦٢، بحار الأنوار: ٤٤/ ٢٣٧ و ٢٢٨ ح ٢٨ و ٢٧ و ١٠ و ١١ و ١٤، و: ٤٥/ ٣٠٩ ح ١٠، أمالي الشّيخ الطّوسي: ١/ ٣٢١ و ٣٢٣ و ٣٢٤ و ٣٣٨، أمالي الشّيخ الصّدوق:
١٢٠ ح ٣، جمع الفوائد: ٢/ ٢١٨، المناقب لأحمد: ٢/ ٧٧٠ ح ١٣٥٧، نور الأبصار: ٢٥٤.
[٤] انظر، المعارف لابن قتيبة: ٢١٣ بلفظ «سنان بن أبي أنس النّخعي» و في ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ٣/ ٨٢- ٨٣ طبعة اسوة بلفظ: سنان بن أنس النّخعي ... ثمّ دنا منه- من الحسين (عليه السّلام)- ففتح عينيه في وجهه فار تعدت يده و سقط السّيف منها و ولّى هاربا ... و ذكر القندوزي في نفس الصّفحة أنّ القاتل هو الشّمر بن ذي الجوشن الضّبابي. و أمّا الشّيخ المفيد في الإرشاد فقد ذكر في: ٢/ ١١٢ بلفظ:
طعنه سنان بن أنس بالرمح فصرعه ... و نزل شمر إليه فذبحه، ثمّ دفع رأسه إلى خوليّ بن يزيد ...
و أمّا في اللّهوف: ٥١، و البحار: ٤٥/ ٥٤، عوالم العلوم للشيخ البحراني الاصفهاني: ١٧/ ٢٩٨ فقد ذكروا أنّ الّذي احتزّ رأسه (عليه السّلام) سنان بن أنس النّخعي و زادوا أنّ سنانا هذا كان يقول للإمام الحسين (عليه السّلام) «و اللّه إنّي لأجتز- لاحتزّ، احتزّ- رأسك و أعلم أنّك ابن رسول اللّه و خير النّاس أبا و امّا. ثمّ اجتزّ رأسه المقدّس المعظّم (عليه السّلام)».