الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٨٠ - الخامس من الأئمة محمّد الباقر
قبل قتل جدّه الحسين بثلاث سنين [١]، و كني أبا جعفر [٢]، و لقب بالباقر لبقره العلم [٣]. يقال بقر الشّيء فجرّه [٤]، سارت بذكر علومه الأخبار، و أنشدت في
[١] انظر، تأريخ ابن الوردي: ١/ ١٨٤، أخبار الدّول للقرماني: ١١١، وفيات الأعيان: ٣/ ٣١٤، تأريخ الأئمة: ٩، الأنوار القدسية: ٣٤، نزهة المجالس: ٢/ ٢٣، ملحقات الإحقاق: ١٢/ ١٥٢، مطالب السّئول: ٨١ المطبوع، تأريخ أبي الفداء: ١/ ٢٤٨، كشف الغمّة: ٢/ ١٣٦ و ١١٧، البحار:
٤٦/ ٢١٨ و ٢١٩ ح ٢٠، و قيل بأربع سنين كما في تأريخ اليعقوبي: ٢/ ٦٠ و قيل بسنتين و أشهر كما جاء في عيون المعجزات: ٧٥، و انظر المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٢٨٠، و الكليني في الكافي:
١/ ٤٦٩، و تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ٧٩.
[٢] انظر، كشف الغمّة: ٢/ ١١٧، البحار: ٤٦/ ٢٢٢ ح ٧ و ص ٢١٦ ح ١٥، الهداية الكبرى: ٢٣٧، مسارّ الشّيعة للشيخ المفيد: ١١٥، المحجّة البيضاء: ٤/ ٧٤٣، ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ١٦٠- ١٦٥، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٣٣٩، إكمال الرّجال: ٧٥٩، تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ١٣٨ نقلا عن تأريخ ابن الخشّاب، الإرشاد: ٢/ ١٥٧ بلفظ «و كان الباقر أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين (عليه السّلام)» و انظر دلائل الإمامة: ٩٤.
[٣] انظر، كشف الغمّة: ٢/ ١١٧ بلفظ «لتبقّره في العلم، و هو توسّعه فيه» و قريب منه في البحار:
٤٦/ ٢٢٢ ح ٧، الهداية الكبرى: ٢٣٧ و ٢٤١، مسارّ الشّيعة: ١١٥، المحجّة البيضاء: ٤/ ٢٤٣، إحقاق الحقّ للشهيد القاضي الشّوشتري: ١٢/ ١٦٠، و في غريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٨١ «لأنّه بقر العلم، و عرف أصله، و استنبط فرعه» المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٣٣٩، علل الشّرائع:
١/ ٢٣٣ ح ١، و: ٥٦ ح ٢ طبعة أخرى بلفظ «لأنّه بقر العلم بقرا أي شقّه شقا، و أظهره إظهارا» الإرشاد: ٢٩٤ بلفظ «يبقر علم الدّين بقرا» كفاية الأثر للخزّاز: ٢٤١، الوسائل: ١/ ٤٥٥ ح ١٢، إثبات الهداة للحرّ العاملي: ٢/ ٥٥٨ ح ٥٧٨، حلية الأبرار: ٢/ ١٢٨، و: ٨٧ طبعة أخرى، الصّراط المستقيم: ٢/ ١٣١، الخرائج و الجرائح لقطب الدّين الرّاوندي: ١/ ٢٦٨ ح ١٢، معاني الأخبار: ٦٥، مقصد الرّاغب: ١٥٠ الرّوضة النّدية: ١٦، الأنوار القدسية: ٣٤، عيون الأخبار للدينوري: ١/ ٣١٢، مسكّن الفؤاد: ٨٢، عمدة الطّالب: ١٨٣، عيون الأخبار و فنون الآثار: ٢١٣ طبعة الحجر، تذكرة الحفاظ للذهبي: ١/ ١٢٤، نزهة الجليس: ٢/ ٣٦، مرآة الجنان لليافعي: ١/ ٢٤٧، ٥/ ٧٨، تأريخ اليعقوبي: ٢/ ٣٢٠ طبعة بيروت، الاختصاص للشيخ المفيد: ٦٢، ينابيع المودّة: ٣/ ١١٠ طبعة اسوة، الصّواعق المحرقة: ٢٠١، المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ١٩٧، أمالي الشّيخ الصّدوق: ٢٨٩ ح ٢، كمال الدّين: ١/ ٢٥٤ ح ٣، مختصر تأريخ دمشق: ٢٣/ ٧٨، غاية الاختصار: ١٠٤.
و له ألقاب تربو على سبعة، و هي: الأمين، الشّبيه، الشّاكر، الهادي، الصّابر، الشّاهد، و الباقر.
و الظّاهر أنّ الماتن (رحمه اللّه) اختصر الأمر بالمذكور. انظر تذكرة الحفّاظ للذهبي: ١/ ١٢٤ نزهة الجليس:
٢/ ٣٦، مرآة الجنان لليافعي: ١/ ٢٤٧، دائرة المعارف لمحمّد فريد وجدي: ٣/ ٥٦٣، الدّر النّظيم في مناقب الأئمة: ٢ طبعة من مصوّرات مكتبة أمير المؤمنين، أعيان الشّيعة: ق ١ ج ٤/ ٤٦٤، تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ١٣١ بلفظ «الشّاكر، الهادي، الأمين»، علل الشّرائع: ٢٠ ح ٢، كشف الغمّة: ٢/ ١١٧، البحار: ٤٦/ ٢٢٢ ح ٧، الهداية الكبرى: ٢٣٧، مسارّ الشّيعة للشيخ المفيد: ١١٥، المحجّة البيضاء للفيضى الكاشاني: ٤/ ٧٤٣، تأريخ الأئمة: ٢٨.
[٤] يقول فيه القرظي:
يا باقر العلم لأهل التّقى* * * و خير من لبّى على الأجيل
انظر، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ١٥٧، و سير أعلام النّبلاء: ٤/ ٤٠٣، مختصر تأريخ دمشق:
٢٣/ ٧٨.