الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٣٣ - الثّامن من الأئمة عليّ الرّضا
- قتل بجوزجان و صلب بها في زمن الوليد و كان مصلوبا حتّى ظهر أبو مسلم و أنزله و دفنه.
و باخمرى: اسم موضع على ستّة عشر فرسخا من الكوفة، قتل فيها إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن.
[٥٧]- ورد في بعض الرّوايات أنّ الرّضا (عليه السّلام) ألحق هذين البيتين.
[٥٨]- ذكر السّيّد الأمين في أعيان الشّيعة أنّ مجهولا ألحق هذا البيت بالبيتين السّابقين اللّذين أضافهما الإمام الرّضا (عليه السّلام) للقصيدة.
[٥٩]- الممضّات، من قولهم: أمضّه الجرح، أي أوجعه، و المضض وجع المصيبة، و قوله: لست بالغا، أي لا أبلغ بكنه صفاتي أن أصف أنّها بلغت منّي، أي مبلغ من الحزن.
[٦٠]- في بعض المصادر: بجنب، و في بعضها: لدى النّهرين.
[٦١]- لوعة الحبّ: حرقته.
[٦٢]- في بعض المصادر: القصعات.
[٦٣]- ازدار: افتعل من الزّيارة، و يقال: شاقني حبّها، أي هاجني، أي أخاف من زيارتهم أن يهيج حزني عند رؤية مصارعهم، فيورث جزعي و نحول جسمي. و في بعض المصادر: ذي النّخلات.
[٦٤]- الرّيب: ما يقلق النّفوس من الحوادث. و المنون: الدّهر و الموت. و العقر- بالضمّ و الفتح-:
محلّة القوم و وسط الدّار و أصلها، أي ليس لهم دار و في بعض المصادر: «تقسّمهم» بدل «تغشاهم».
[٦٥]- قوله: مدينين أي أذلّاء. أنضاء: أي مهزولين أو مجرّدين.
[٦٦]- العقبان: جمع العقاب. و الرّخمات: جمع الرّخمة و هي طيور من اتبعة النّسور الجوارح، أي لا يزور قبورهم سوى هذه الطّيور.
[٦٧]- اللأواء: الشّدّة، أي لا يجاورهم لأواء السّنين لفراقهم الدّنيا.
[٦٨]- رجل مغوار: كثير الغارات، و غارهم اللّه بخير: أصابهم بخصب و مطر و في بعض المصادر:
و قد كان منهم بالحجون و أهلها* * * ميامين نحّارون في السّنوات
[٦٩]- في بعض المصادر: ترده المذنبات، و في بعضها: تزره المدنبات. و قوله: لم تزره المذنبات، أي لم تقربه إلّا المطهّرات من الذّنوب.
[٧٠]- السّمرة بين البياض و السّواد. و القنا: جمع القناة و هي الرّمح. المسعر- بكسر الميم-: الخشب الّذي تسعر به النّار، و منه قيل للرجل إنّه مسعر حرب، أي تحمى به الحرب.
[٧١]- في بعض المصادر: ذي السّورات.-