الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١١٥ - أخبار الإمام الحسن
قال: إن يكن الّذي أظنّه فاللّه أشدّ بأسا، و أشدّ تنكيلا، و إن لم يكن فما احبّ أن يقتل بي بريء» [١].
و توفّي بالمدينة خامس ربيع الأوّل سنة خمسين، و دفن بالبقيع [٢].
[١] انظر، حلية الأولياء: ٢/ ٣٨ و فيه «عن عمير بن إسحاق»، كشف الغمّة: ١/ ٥٨٤- ٥٦٨، البحار:
٤٤/ ١٥٦/ ٥، و في مروج الذّهب: ٢/ ٤٢٧ بلفظ: فقال له الحسين (عليه السّلام): يا أخي و من سقاك؟ قال:
و ما تريد بذلك؟ فإن كان الّذي أظنّه فاللّه حسيبه، و إن كان غيره فما احبّ أن يؤخذ بي بريء، فلم يلبث بعد ذلك إلّا ثلاثا حتّى توفيّ (صلوات اللّه عليه) ... و في المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٢٠٢ قريب من هذا بلفظ: و من سقاكه؟ قال: ما تريد به؟ أ تريد أن تقتله، إن يكن هو هو، فاللّه أشدّ نقمة منك، و إن لم يكن هو فما أحبّ أن يؤخذ بي بريء، و انظر، شرح ابن أبي الحديد: ٤/ ١٧، و: ١٦/ ٤٩، الاستيعاب: ١/ ٣٩٠، مقاتل الطّالبيّين: ٧٤، و البداية: ٨/ ٤٣ و فيه: «يا عمير! سلني قبل أن لا تسلني ...» ترجمة الإمام الحسن ضمن تأريخ دمشق: ٢٠٧- ٢٠٨، الفتوح: ٢/ ٣٢٢ هامش رقم ٣، صفوة الصّفوة: ١/ ٣٢٠.
[٢] انظر، الاستيعاب: ١/ ٣٨٩ و ٣٧٤، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٧٣، و قد اختلف في سنّ الإمام الحسن (عليه السّلام) وقت وفاته فقيل: إنّه توفي و هو ابن ثمان و أربعين سنه كما يذكر السّيوطي ذلك في تأريخ الخلفاء: ١٢٩، و قيل: توفّي و هو ابن ست و أربعين سنة كما ورد في الإمامة و السّياسة: ١/ ١٤٦، و شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٤/ ١٨ و ١٦/ ٥١. و قيل: توفّي سنة ٤٩ ه و هذا ما ذهب إليه ابن كثير، و ابن حجر في التّهذيب: ٦/ ٣٩، و قيل سنة ٥١ ه و هذا ما ذهب إليه الخطيب البغدادي في تأريخه. أمّا الشّهر الّذي توفي فيه فقد اختلف فيه أيضا، فقيل في ربيع الأوّل لخمس بقين منه، و قيل في صفر لليلتين بقيتا منه، و قيل يوم العاشر من المحرّم يوم الأحد سنة ٤٥ ه كما في المسامرات: ٢٦، أمّا المشهور عند الشّيعة فإنّه توفي في صفر في السّابع منه. و قد ذكر السّيّد مهدي الكاظمي في دوائر المعارف: ٢٣ تفصيل الأقوال في وفاته. و انظر الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ١٥، مقاتل الطّالبيين: ٨٣، المعارف لابن قتيبة: ٢١٣، الكافي: ١/ ٤٦١/ ٢، بحار الأنوار: ٤٤/ ١٤٤/ ١٠ و: ١٣٤/ ١ و: ١٤٩/ ١٨، عيون المعجزات: ٦٧، العدد القوية (طبعة): ٧٣، المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ١٧٥، و: ٣/ ١٩١، كشف الغمّة: ١/ ٥٨٣ و ٥٨٤، المصباح للكفعمي: ٥٢٢، الإمام الحسن بن عليّ للملطاوي: ٧٢، سمط النّجوم العوالي: ٢/ ٥٣٩، التّنبيه و الأشراف: ٢٦٠، العقد الفريد: ٣/ ١٢٨، و: ٤/ ٣٦١، مروج الذّهب: ٢/ ٥٢، البيان و التّبيين: ٣/ ٣٦٠، أنساب الأشراف: ١/ ٤٠٤.