الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٩٦ - السّابع من الأئمة موسى الكاظم
وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ [١]، و ليس لعيسى أب، و إنّما الحق بذرّية الأنبياء من قبل أمّه، و كذلك الحقنا بذرّية النّبي من قبل أمّنا فاطمة». و زيادة أخرى يا أمير المؤمنين قال اللّه عزّ و جلّ: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ ... [٢]، و لم يدع (عليه السّلام) عند مباهلة النّصارى غير عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين و هما الأبناء [٣].
و سمع رجلا يتمنّى الموت، فقال له: «هل بينك و بين اللّه قرابة يحابيك لها؟
[١] الأنعام: ٨٤ و ٨٥.
[٢] آل عمران: ٦١.
[٣] رويت هذه القصة بزيادة، و نقصان في كثير من كتب الحديث، و التّأريخ، و السّير تحت عنوان احتجاجه (عليه السّلام) بأنّهم ذرّية النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فانظر الاختصاص للشيخ المفيد: ٤٨ لتجدها بشكل مفصّل، و كشف الغمّة للإربلي: ٢/ ٢١٥، و البحار: ٢/ ٢٤٠، و: ٤٨/ ١٢١ ح ١، و ١٥٨ ح ٣٣، و: ١٠٤/ ٣٣٧ ح ١٩، و إثبات الهداة للحرّ العاملي: ٢/ ١٥٣ ح ٥٩٣، و تحف العقول: ٤٠٤، الوسائل: ١٨/ ٧٤ ح ٨٤، و: ١٤/ ٢٧٥ ح ٣، المستدرك: ٣/ ١٨٣ ح ٣١، عيون أخبار الرّضا: ١/ ٨١ ح ٩، الاحتجاج:
٢/ ١٦١ و انظر عيون التّواريخ: ٦/ ١٦٥ (طبعة)، مفتاح النّجا: ١٧٤ (طبعة)، الكواكب الدّرية للمناوي: ١/ ١٧٢، أخبار الدّول: ١٢٣، الأنوار القدسية: ٣٨.
و قد سبق لنا و أن ناقشنا هذه الآية الّتي تفسر (أبناءنا) الحسن، و الحسين (و نساءنا) فاطمة و (أنفسنا) عليّ بن أبي طالب، فانظر لمزيد الفائدة الطّبري في تأريخه: ٢/ ١٩٧، فرائد السّمطين للجويني: ١/ ٢٥٧ ح ١٩٨، السّيرة النّبوية: ٢/ ١٠٦، المناقب لابن المغازلي: ٩٧ ح ٢٣٤، المناقب للخوارزمي: ١٠٧، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي: ٢٦، نظم درر السّمطين: ١٢٠، مفتاح النّجا للبدخشي: ٢٥، ينابيع المودّة: ١٥٧، و: ٢٥١ طبعة أخرى، و: ٣/ ١١٧ طبعة اسوة، تجهيز الجيش للدهلوي: ٣٩١، نور الأبصار للشبلنجيّ: ٣٠١، البداية و النّهاية لابن كثير: ٧/ ٢٦٣، أرجح المطالب: ٤٧٢، الأغاني: ١٤/ ٣٥، لسان الميزان: ٤/ ٤٠٦، ميزان الاعتدال للذهبي: ٢/ ٣٢٤، وسيلة المال: ١٤٨، إحقاق الحقّ: ٥/ ٨٥، و: ٦/ ١٥- ٢٣، و: ١٦/ ٤١٨- ٤٢٤.