الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٨٧ - الخامس من الأئمة محمّد الباقر
عليّ زين العابدين ثلاثا و ثلاثين سنة، و قيل: خمسا و ثلاثين، و بقي بعد موت أبيه تسع عشر سنة [١].
و أوصى أن يكفّن في قميصه الّذي كان يصلّي فيه [٢].
و دفن في البقيع [٣] بالقبّة الّتي فيها العبّاس بن عبد المطلب عند أبيه، و عمّ أبيه
[١] انظر، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ١٦٨ بلفظ «و كانت مدّة إمامته و قيامة مقام أبيه في خلافة اللّه عزّ و جلّ على العباد تسع عشرة سنة». و انظر الكافي: ١/ ٤٧٢ ح ٦ بلفظ «عاش بعد عليّ بن الحسين تسع عشرة سنة و شهرين»، و البحار: ٤٦/ ٢١٧ ح ١٨، و الوافي: ٣/ ٧٨٨ ح ١٩، مقصد الرّاغب:
١٥٠، كشف الغمّة: ٢/ ١٣٦ لكن في إعلام الورى: ٢٦٤ بلفظ «و كانت مدّة إمامته ثماني عشرة سنة» و مثله في البحار: ٤٦/ ٢١٢ ح ١، و في المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٣٣٩ بلفظ «و بعد أبيه تسع عشرة سنة، و قيل: ثماني عشرة» و تأريخ الأئمة:: ٩.
و من الملاحظ أنّ الإمام الباقر (عليه السّلام) عاش في كنف أبيه ٣٥ سنة حسبما ذكره أكثر المؤرّخين و كما جاء في تأريخ الأئمة:: ٥، و قيل ٣٦ سنة، و قيل غير ذلك. و هذا ممّا يدحض و هم المستشرق روايت م. و كذلك رونلدس حيث ذكر أنّ عمره حينما انتقلت إليه الإمامة كان ١٩ سنة، و هذا الخطأ ناشئ من الخلط الّذي حصل لهؤلاء، و لم يفرّقوا بين عمره حينما انتقلت إليه الإمامة و بينما عاش بعد أبيه زين العابدين (عليه السّلام) فانظر عقيدة الشّيعة لرونلدسن: ١٢٣.
[٢] انظر، الطّبقات الكبرى لابن سعد: ٥/ ٣٢٣. صفوة الصّفوة لابن الجوزي: ٢/ ٦٣، تأريخ ابن الوردي: ١/ ١٨٤، تأريخ أبي الفداء: ١/ ٢١٤ بلفظ «و أوصى (عليه السّلام) ولده الصّادق (عليه السّلام) أن يكفّنه في قميصه ...» و في الكافي: ٣/ ٢٠٠ ح ٥ بشكل مفصّل، و كذلك البحار: ٤٦/ ٢١٤ ح ٩، حلية الأبرار للمحدّث البحراني: ٢/ ٢١٨، و رواه الشّيخ في التّهذيب: ١/ ٣٢٠ ح ١٠١، و الحرّ العاملي في الوسائل: ٢/ ٨٥٧ ح ٥، و كذلك أورده في إثبات الهداة: ٥/ ٣٢٥ ح ٨، و: ٣/ ١٤٤ ح ٧، من لا يحضره الفقيه: ١/ ١٥٣٤ ح ٣٢١.
[٣] انظر، الإرشاد: ٢/ ١٥٨، و: ٢٩٤ طبعة أخرى، كشف الغمة: ٢/ ١١٧ و ١١٩ و ١٢٠ و ١٣٦، البحار: ٤٦/ ٢١٨ ح ٢٠، تأريخ أبي الفداء: ١/ ٢٤٨، ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ١٥٢- ١٥٤، تأريخ دمشق (طبعة) في ترجمة الإمام محمّد الباقر، نور الأبصار للشبلنجيّ: ٢٩٢، إكمال الرّجال:-