الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٨٥ - الباب الثّالث في حكم لعن يزيد، و ما ورد في أمثاله من الوعيد
قال سيدي عبد الوهاب الشّعراني [١]: و كان للإمام الحسين من الأولاد خمسة عليّ الأكبر [٢]، و عليّ الأصغر، و له العقب، و كلّ الأشراف منه [٣]، و الثّالث جعفر [٤]،
- ٣/ ١٧٨، كنز العمال: ١٢/ ١٢٧ ح ٣٤٣٢٠، فيض القدير: ١/ ٢٦٥، تفسير القرطبي: ١٠/ ٢١٩، الدّر المنثور: ٤/ ٢٦٤، تأريخ ابن عساكر: ١٤/ ٢٢٥ و: ٦٤/ ٢١٦، بغية الطّلب في تأريخ حلب: ١/ ٩٣.
[١] هو الشّيخ عبد الوهاب بن أحمد بن عليّ بن أحمد بن محمّد بن موسى الشّعراني، الأنصاري، الشّافعي، المصري (أبو المواهب، أبو عبد الرّحمن) فقيه، أصولي، محدث، صوفي، ولد في شعرة قلقشندة بمصر من قرى المنوفية، له تصانيف كثيرة منها: لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية، شرح الجوامع للسبكي. انظر، معجم المؤلفين: ٦/ ٢١٨.
[٢] عليّ الأكبر ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) ولد في أوائل خلافة عثمان بن عفان، و روى الحديث عن جدّه عليّ (عليه السّلام) كما حقّقه ابن إدريس في السّرائر، و أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفي، و أمّها ميمونة بنت أبي سفيان و أمّها بنت أبي العاص بن أميّة. و كان يشبه جدّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في المنطق، و الخلق و الخلق. و روى أبو الفرج الأصفهاني: أنّ معاوية قال: من أحقّ النّاس بهذا الأمر؟ قالوا: أنت، قال: لا، أولى النّاس بهذا الأمر عليّ بن الحسين بن عليّ (عليه السّلام) جدّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و فيه شجاعة بني هاشم و سخاء بني أميّة، و زهو ثقيف.
يكنى أبا الحسن و يلقّب بالأكبر، لأنّه الأكبر على الأصح و هو أوّل من قتل بالطف من بني هاشم بعد أنصار الحسين (عليه السّلام) قتله مرّة بن منقذ بن النّعمان العبدي ثمّ اللّيثي و كان له من العمر بضع عشرة سنة كما يقول الشّيخ المفيد في الإرشاد: ٢/ ١٠٦ و ١٠٧ و في مقتل المقرّم: ٢٥٥ عمره سبع و عشرون سنة.
انظر مقتل الحسين لأبي مخنف: ١٦١- ١٦٤، إبصار العين: ٢١ طبعة النّجف، تأريخ الطّبري:
٤/ ٣٤٠، و: ٦/ ٢٥٦ طبعة أخرى، المعارف لابن قتيبة: ٢١٣ و ٢١٤، المناقب لابن شهرآشوب:
٤/ ١٠٩، و: ٢/ ٢٢٢ طبعة ايران، مقاتل الطّالبيين: ٥٥ و ٥٦، و: ٨٤ طبعة أخرى، البحار: ٤٥/ ٤٢ و ٤٣، ابن الأثير في الكامل: ٤/ ٣٠، و الأخبار الطّوال: ٢٥٤، مقتل عوالم: ٩٥، تأريخ الطّبري:
٦/ ٦٢٥ بلفظ: قتله مرّة بن منقذ بن النّعمان العبدي ثمّ اللّيثي، بخلاف ما ورد في البحار فإنّ فيه:
منقذ بن مرّة العبدي.
انظر مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ٣٠ و ٣١ و لكن بلفظ «منقذ بن مرّة» نفس المهموم: ٣٠٨، منتهى الآمال: ٦٧١- ٦٧٣، الإصابة: ٤/ ١٧٨ ترجمة أبي مرّة، نسب قريش: ٥٧، إعلام الورى للطبرسي: ١٤٥، مثير الأحزان لابن نما الحلّي: ٣٥، روضة الواعظين للفتّال: ١٦١، الإمامة و السّياسة: ٢/ ١٢. و في الفتوح لابن أعثم: ٣/ ١٣٠ بلفظ «خرج و هو يومئذ ابن ثماني عشرة سنة» مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٩١، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ٣/ ٧٨ طبعة اسوة.
[٣] ولد عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) بالمدينة نهار الخميس الخامس من شعبان المكرّم في سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة في أيّام جدّه عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) قبل وفاته بسنتين. انظر، نور الأبصار: ٢٨٠، و الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ١٣٧، شذرات الذّهب: ١/ ١٠٤، أخبار الدّول: ١٠٩، مطالب السّئول: ٢/ ٤١، تأريخ الأئمّة لابن أبي ثلج: ٤، دائرة المعارف: ٩/ ٣٥٥.
[٤] انظر، الفصول المهمة في معرفة الأئمة لابن الصّباغ المالكي: ٢/ ١٧٥، بتحقيقنا.