الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٨٤ - الباب الثّالث في حكم لعن يزيد، و ما ورد في أمثاله من الوعيد
إظهارا لعظيم الجناية» [١].
و كان الحسن البصري رضى اللّه عنه يقول: «لو كنت مع قتلة الحسين، أو مع من رضي بقتله ما دخلت الجنّة حياء من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و خوفا من نظره إليّ بعين الغضب» [٢].
و سأله أهل الكوفة مرة عن دم البعوض فقال: «تستحلون دم الحسين، و تسألون عن دم البعوض، ما رأيت أجهل منكم» [٣].
و رأيت في بعض الكتاب: «أنّ اللّه قتل بيحيى بن زكريا سبعين [٤] ألفا، و ذلك كلّ نبي دية، و أوحى اللّه تعالى إلى محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، إنّي قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا؛ و لأقتلن بابن بنتك قدر ذلك مرتين» [٥].
[١] تقدم استخراج ذلك.
[٢] انظر، مجمع الزّوائد: ٩/ ١٩٨، المعجم الكبير: ٣/ ١١٨، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٣٢٠، تهذيب الكمال: ٢/ ٣٠٥ و: ٦/ ٤٣١، صفوة الصّفوة: ١/ ٣٠٩، الإستيعاب: ١/ ٣٩٦، تأريخ خليفة: ٢٣٥.
قريب منه.
[٣] انظر، مودة القربى: ٤٣، الصّواعق المحرقة: ١٩١ باب ١١ فصل ٣، ينابيع المودّة: ٢/ ٣٧ و ٣٢٩ و ٤٨٠، و: ٣: ١٠ طبعة اسوة، البخاري في الأدب المفرد: ١٤، صحيح التّرمذي: ٢/ ٣٠٦، مسند أحمد بن حنبل: ٢/ ٨٥ و ٩٣ و ١١٤، ١٥٣ بألفاظ متقاربة، مسند الطّيالسي: ٨/ ٢٦٠، حلية الأولياء: ٥/ ٧٠، و: ٣/ ٢٠١ خصائص النّسائي: ٣٧، فتح الباري في شرح البخاري: ٨/ ١٠٠، كنز العمّال: ٦/ ٢٢٠- ٢٢٢، و: ٧/ ١٠٩ و ١١٠، كنوز الحقائق: ١٦٥، مجمع الزّوائد للهيثمي.
٩/ ١٨١، ذخائر العقبى للمحبّ الطّبري: ١٢٤، مستدرك الصّحيحين للحاكم النّيسابوري ٣/ ١٦٥، الرّياض النّضرة: ٢/ ٢٣٢.
[٤] ما أثبتناه من المصادر، و عند الماتن (خمسة و تسعين).
[٥] انظر، تأريخ بغداد: ١/ ١٥٢، مناقب آل أبي طالب: ٣/ ٢٣٤، سير أعلام النّبلاء: ٣/ ٣١٢، الفردوس بمأثور الخطاب: ٣/ ١٨٧ ح ٤٥١٥، مقتل الحسن للخوارزمي: ٢/ ٩٦، مستدرك الحاكم: ٢/ ٢٩٠ و:-