الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٤٢٤ - نبذة من كلام الإمام محمّد الجواد بن عليّ الرّضا
خلسة [١]، و عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه، و عنوان صحيفة السّعيد حسن الثّناء عليه، و الشّكر زينة الرّواية، و خفض الجناح زينة العلم، و حسن الأدب زينة العقل، و الجمال في اللّسان، و الكمال في العقل» [٢].
و قال أيضا: «من حسن خلق الرّجل كفّ أذاه، و من كرمه برّه لمن يهواه، و من صبره قلة شكواه، و من نصحه نهيه عما لا يرضاه، و من رفق الرّجل بأخيه ترك توبيخه بحضرة من يكره، و من صدق صحبته إسقاطه المؤنة، و من علامة محبته كثرة الموافقة، و قلة المخالفة» [٣].
و قال: «يوم العدل على الظّالم أشدّ من يوم الجور على المظلوم، و من طلب البقاء فليعد للمصائب قلبا صبورا» [٤].
و قال أيضا: «العلماء غرباء لكثرة الجهال بينهم» [٥].
و ثلاث من كنّ فيه لم يندم: «ترك العجلة، و المشورة، و التّوكّل على اللّه تعالى عند العزيمة [٦]، و من نصح أخاه سرّا فقد زانه و من نصحه علانية فقد شانه» [٧].
[١] انظر، بحار الأنوار: ٧٨/ ٧٩ ح ٦١، السّير الكبير للشيباني: ٦٢، تهذيب الكمال: ٢٤/ ٣١١.
[٢] تقدم استخراج ذلك. و انظر، الإرشاد: ١/ ٣٠٠، كنز الفوائد: ١٣٨، عيون الحكم و المواعظ: ٣٠ و ٦٩، بحار الأنوار: ٧٤/ ٤٢٠، دستور معالم الحكم: ١٦.
[٣] أورد هذه القطع الذّهبية الحلواني في نزهة النّاظر و تنبيه الخاطر: ٤٤ ح ٩ طبعة قم، و أوردها المحدّث النّوري كذلك باختلاف يسير في مستدرك الوسائل: ٢/ ٣٥٦ ح ١٠، و ٣٩٧ ح ١٢، و أوردها الحسن الدّيلمي في أعلام الدّين: ١٢٧ طبعة قم.
[٤] انظر، الفصول المهمة في معرفة الأئمة لابن الصّباغ المالكي: ٢/ ٣٨٣، بتحقيقنا.
[٥] انظر، عيون الحكم و المواعظ: ٥٢، بحار الأنوار: ٧٥/ ٨١، مستدرك سفينة البحار: ٧/ ٥٥٥، كشف الغمة: ٢/ ٣٤٩ و: ٣/ ١٤١.
[٦] انظر، بحار الأنوار: ٧٥/ ٨٠، مستدرك سفينة البحار: ٧/ ١٠٥ و: ١٠/ ١٨، كشف الغمة: ٢/ ٣٤٩.
[٧] انظر، المصادر السّابقة، بحار الأنوار: ٧١/ ١٦٦، تحف العقول: ٤٨٩، كنز الفوائد: ٣٤، المجموع-