الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٠٤ - السّابع من الأئمة موسى الكاظم
موسى بن جعفر الكاظم من عيسى و أمره فيه بأمر، فكان السّندي هو الّذي تولّى قتله، إذ جعل له سمّا في طعام و قدّمه إليه، و قيل في رطب، فأكل منه موسى، ثمّ إنّه أقام موعوكا ثلاثة أيام، و مات [١].
و لمّا مات موسى أدخل السّندي بن شاهك الفقهاء، و وجوه أهل بغداد، و فيهم أبو الهيثم بن عديّ و غيره ينظرون إليه أنّه ليس به أثر من جراح، و لا مغلّ، أو خنق «و أشهدهم» على أنّه مات حتف أنفه، فشهدوا على ذلك [٢].
- سوط، و خرج متغيّر اللّون .... و كتب مسرور بالخبر إلى الرّشيد فأمر بتسليم موسى (عليه السّلام) إلى السّندي بن شاهك ...
انظر، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ٢٤٠- ٢٤١ مقاتل الطّالبيين لأبى فرج الاصبهاني: ٤١٦، الغيبة للطوسي: ٢١، البحار: ٤٨/ ٢٣١ ح ٣٨، إثبات الهداة: ٥/ ٥٢٠ ح ٣٧، حلية الأبرار للمحدّث البحراني: ٢/ ٢٥٦، مدينة المعاجز: ٤٥٢ ح ٣٨، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٣٢٤، روضة الواعظين للفتّال النّيسابوري: ٢٦٠، كشف الغمّة: ٢/ ٢٣٠، نور الأبصار للشبلنجيّ: ٣٠٦، الصّواعق المحرقة: ١٢٢.
[١] انظر، الإرشاد: ٢/ ٢٤٢، الصّواعق المحرقة: ٢٠٤، مختصر البصائر: ٧، بصائر الدّرجات: ٤٨٣ ح ١٢، ينابيع المودّة: ٣/ ١٢٠ طبعة اسوة، عيون أخبار الرّضا: ١/ ٩٩ ح ٤، و ١٠٠ ح ٦، الكافي:
١/ ٤٧٦، البحار: ٤٨/ ٢٠٦ ح ٢، و ٢٢٢ ح ٢٦، و: ٦٠/ ١٥٧ ح ٢٥، و: ١٠١/ ١١٨ ح ١، رجال الكشّي: ٦٠٤ ح ١١٢٣، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٣٧ و ٤٣٨ و ٤٤١، إعلام الورى: ٢٩٤، الدّروس: ١٥٥، مروج الذّهب: ٣/ ٣٥٥، إثبات الهداة: ٥/ ٥١٤ ح ٣٢، و ٥٧٧ ح ١٤٨، الوسائل:
٢/ ٨٥٨ ح ١، و: ١٠/ ٤١٤ ح ٢، الهداية الكبرى: ٢٦٤- ٢٦٧، دلائل الإمامة: ١٥٢- ١٥٤، عيون المعجزات: ١٠١ و ١٠٥، مدينة المعاجز: ٤٥٤ ح ٨٥، إثبات الوصية: ١٩٤، عمدة الطّالب: ١٩٦.
و قيل: إنّ السّندي لعنه اللّه لفّه على بساط، و قعد الفرّاشون النّصارى على وجهه ... كما ينقل صاحب مقاتل الطّالبيين: ٤١٧، و مثله في عمدة الطّالب: ١٩٦ و لكن بلفظ «و قيل: بل لفّ في بساط و غمز حتّى مات» و مثله في البحار: ٤٨/ ٢٤٨ ح ٥٧، و مثله في غاية الاختصار: ٩١ بلفظ «فألفي في بساط، و غمّ حتّى مات»، و الفخري: ١٢٨.
[٢] انظر، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ٢٤٢، و قريب منه في مقاتل الطّالبيين لأبي فرج الاصبهاني:-