الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٩٣ - السّادس من الأئمة جعفر الصّادق
أولاد [١] منهم: القاسم [٢]، و هو المدفون مع ابنته أمّ كلثوم [٣] بالقرافة بمصر بين قبر
[١] و أولاد الإمام جعفر بن محمّد الصّادق (عليهم السّلام) هم:
موسى الكاظم: سيأتي في الفصل القادم تفصيلا كاملا عن حياته (عليه السّلام).
إسماعيل: كان الإمام جعفر بن محمّد الصّادق (عليه السّلام) يحبّ ابنه إسماعيل حبّا جمّا كما ذكر المروزي في الزّهد: ٣٤ حيث ذكر عن كتاب الحسين بن سعيد بلفظ: ... أخبرني أبو عبد اللّه (عليه السّلام) ببرّ ابنه إسماعيل، قال: كنت احبّه و قد أزداد إليّ حبّا ... و كان إسماعيل أكبر إخوته كما يقول الشّيخ المفيد في الإرشاد: ٢/ ٢٠٩، و قد مات إسماعيل في حياة أبيه بالعريض- وادي بالمدينة فيه بساتين نخل- و حمل على رقاب الرّجال إلى أبيه بالمدينة حتّى دفن بالبقيع. و لسنا بصدد بيان حاله و ولادته، و من أراد ذلك فليراجع المصادر التّالية:
إعلام الورى: ٢٨٤ و ٢٩٢، البحار: ٤٧/ ٢٤٢، كمال الدّين: ١/ ٧٠، و: ٢/ ٦٣٧ ح ٤٠، كتاب زيد النّرسي: ٤٩، إثبات الهداة: ٥/ ٤٩٣ ح ٦٠، كتاب التّمحيص لابن همام الإسكافي: ٣٧ ح ٢٢، الكافي: ٥/ ٢٩٩، الوسائل: ١٣/ ٢٣٠ ح ١، البرهان: ١/ ٣٤٢ ح ٥، و: ٢/ ١٣٨ ح ١، الوافي:
١٨/ ٩٥٦ ح ١١، الخرائج و الجرائح لقطب الدّين الرّاوندي: ٢/ ٦٣٧ ح ٣٩، الغيبة للنعماني: ٣٢٤ ح ١، تنبيه الخواطر: ٢/ ٢٥٣، التّهذيب: ١/ ٤٢٩، روضة الواعظين للفتّال النّيسابوري: ٥١٣، أمالي الشّيخ الصّدوق: ١٩٧ ح ٤، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٠٠، المجدي في أنساب الطّالبيين:
١٠٠، كشف الغمّة: ٢/ ١٨٠.
و محمّد: كان محمّد بن جعفر سخيا شجاعا و كان يصوم يوما و يفطر يوما و يرى رأي الزّيدية في الخروج بالسيف ... انظر الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ٢١١- ٢١٣، كشف الغمّة للإربلي: ٢/ ١٨١، البحار: ٤٧/ ٢٤٣ ح ٢، إعلام الورى للطبرسي: ٢٩٣، المقالات و الفرق: ٨٦: فرق الشّيعة: ٨٧، الملل و النّحل: ١٦٧، المجدي في أنساب الطّالبيين: ٩٦، عيون أخبار الرّضا: ٢/ ٢٠٧، الخرائج و الجرائح لقطب الدّين الرّاوندي: ٢/ ٧٣٦ ح ٤٩، فكلّ هذه المصادر تتكلّم عن حياته فلاحظها.
و عليّ: كان عليّ بن جعفر راويا للحديث، سديد الطّريق، شديد الورع، كثير الفضل، و لزم أخاه موسى (عليه السّلام) و روى عنه شيئا كثيرا كما ذكر ذلك الشّيخ المفيد في الإرشاد: ٢/ ٢١٤، و: ٣٢٢ طبعة أخرى. و انظر ترجمته في رجال الكشّي: ٤٢٩ ح ٨٠٣ و ٨٠٤، و البحار: ٤٧/ ٢٦٣ ح ٣١ و ٣٢، و:
٥٠/ ١٠٤ ح ١٩، إعلام الورى: ٢٩٣ و زاد «و قال بإمامة أخيه، و إمامة عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ، و روى عن أبيه النّصّ على موسى أخيه». و عبد اللّه: كان عبد اللّه أكبر إخوته بعد إسماعيل و لم تكن منزلته عند أبيه كمنزلة غيره من ولده في الإكرام كما يقول الشّيخ المفيد في الإرشاد: ٢/ ٢١٠ و ٢١١، و: ٣٢٠ طبعة أخرى، كشف الغمة:
٢/ ١٨٠، البحار: ٤٧/ ٢٤٢ ح ٢. و انظر أيضا المصادر السّابقة.
و إسحاق: انظر، الإرشاد: ٢/ ٢٠٩ و ٢١١ حيث قال: و كان إسحاق بن جعفر من أهل الفضل، و الصّلاح ٢، و الورع و الاجتهاد، و كان يقول بإمامة أخيه موسى (عليه السّلام) و روى النّصّ في إمامة أخيه موسى عن أبيه.
انظر المصادر السّابقة أيضا. و زاد الشّيخ المفيد على أولاد الصّادق (عليه السّلام) العبّاس، و وصفه بأنّه كان فاضلا نبيلا، و كذلك البحار، و إعلام الورى.
أمّ فروة: و هي الّتي زوّجها من ابن عمّه الخارج مع زيد- و هو الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين (عليه السّلام)-. انظر، الهداية الكبرى للخصيبي: ٢٤٧، و تأريخ ابن الخشّاب: ١٨٧. و انظر أيضا الإرشاد: ٢/ ٢٠٩، عمدة الطّالب: ٢٣٣، تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ١٠٥، و كشف الغمّة للإربلي:
٢/ ١٦١، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٠٠.
[٢] لم أعثر على القاسم من أولاد الإمام الصّادق (عليه السّلام)، بل ربما يقصد الماتن القاسم بن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، أبو محمّد العلوي الحجازي، قدم بغداد و حدث بها عن أبيه عن جدّه عن آبائه، و هو هنا دائما يذكر في روايته عن أبيه جعفر بن محمّد. انظر، تأريخ بغداد:
١٢/ ٤٣٩، تأريخ دمشق: ٤٢/ ٣٣٢ و ٣٨٩، ميزان الاعتدال: ٣/ ٣٦٩ تحت الرّقم «٦٧٩٧»، الأنساب: ١/ ٢٨١، البداية و النّهاية: ٦/ ٩٢، المناقب للخوارزمي: ٧٥، سبل الهدى و الرّشاد:
٢/ ١١٧، ينابيع المودة: ١/ ٣٨٢.
[٣] لم أعثر للإمام الصّادق (عليه السّلام) بنت اسمها أمّ كلثوم، و ربما يقصد الماتن بها أمّ فروة و هي الّتي زوّجها من ابن عمّه الخارج مع زيد- و هو الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين (عليه السّلام)-. انظر، الهداية الكبرى للخصيبي: ٢٤٧، و تأريخ ابن الخشّاب: ١٨٧. و انظر أيضا الإرشاد: ٢/ ٢٠٩، عمدة الطّالب: ٢٣٣، تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ١٠٥، و كشف الغمّة للإربلي: ٢/ ١٦١، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٠٠.