الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٦١ - الباب الأوّل في نبذة من فضائلهم، و قطرة من شمائلهم
- فضل اللّه الحسيني الشّيرازي.
و ذكر سبب نزول الآية محمّد محبوب العالم في تفسيره الشّاهي، و البدخشاني في كتابه مفتاح النّجا في مناقب آل العبا، و كتاب نزل الأبرار، و الشّوكاني في فتح القدير: ٢/ ٦٠، و الآلوسي في تفسيره روح المعاني: ٦/ ١٩٢، و القندوزي الحنفي، و الشّيخ محمّد عبده في المنار: ٦/ ٤٦٣.
و الطّبراني في معجمه: ٥/ ١٦٧، و الحاكم في المستدرك: ٣/ ١٠٩ و ١٤٩ و ١٥١، و أحمد بن حنبل في المسند: ٤/ ٣٧٢، و: ٥/ ١٨٢/ ٢١٠٦٨، و النّسائي في الخصائص العلوية: ٢١، و شرف الدّين الموسوي في المراجعات: ٥٦/ ١٨٤ و ١٨٥ و ص ٥٨/ ١٩٤/ ١٩٦.
و ذكر سبب النّزول أيضا السّيّد محمّد بن محمّد الموسوي الحائري البحراني في كتابه خلفاء الرّسول: ١٢٣ و ١٢٥ و ١٢٧، و السّيّد أمير محمّد الكاظمي القزويني في كتابه نقض الصّواعق: ١٣٥ الطّبعة الثّانية، و فرائد السّمطين: ١/ ٣١٢ و ١٥٨ ح ١٢٠ الفصل الأوّل باب ٥٨ عن التّابعي سليم بن قيس الهلالي، غاية المرام: ٣٣٤ ب ٣٧ ح ٢.
الغدير عهد إلهي أجمع المؤرّخون، و أهل السير أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خرج في السنة العاشرة من الهجرة للحجّ، و دعا المسلمين عموما إلى ذلك فاستجاب لدعوته المسلمون، و قد اختلف في عددهم، فمنهم من قال: ٩٠ ألفا، و منهم من قال: (١١٤) ألفا، و منهم من قال: (١٢٠) ألفا، و منهم من قال: (١٢٤) ألفا، و قيل: أكثر من ذلك. و هي الحجّة الّتي يطلق عليها حجّة الوداع لأنّها الحجّة الوحيدة الّتي حجّها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كذلك تسمّى بحجّة البلاغ نسبة إلى قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، و تسمّى أيضا بحجّة التّمام، و الكمال طبقا لقوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي.
خرج من المدينة يوم السّبت لخمس ليال أو ست بقين من ذي القعدة، و قد خرج معه نساؤه جميعا في هوادج، و سار معه أهل بيته: و أغلب المهاجرين، و الأنصار، بالإضافة إلى الّذين جاءوا من اليمن مع الإمام عليّ (عليه السّلام)، و أبي موسى الأشعري، و أثناء خروجه من المدينة اصيب النّاس بوباء الجدري، أو الحصبة ممّا تسبب في منع الكثير من الذّهاب إلى الحجّ معه (صلّى اللّه عليه و آله)، و رغم ذلك فقد حجّ معه (صلّى اللّه عليه و آله)، ذلك العدد المشار إليه سابقا.
أصبح (صلّى اللّه عليه و آله) يوم الأحد بيلملم، ثمّ راح فتعشّى بشرف السّيالة، و صلّى المغرب، و العشاء، ثمّ صلّى الظّهر بعرق الظّبية، ثمّ نزل الرّوحاء، ثمّ سار فصلّى العصر بالمنصرف، و صلّى المغرب، و العشاء-