الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٧٣ - الثّاني عشر من الأئمة أبو القاسم محمّد
- ١/ ٤٠٩، لسان العرب: ٣/ ٧٨٧. فقد ورد ذلك على لسان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كما ورد عن أبي سعيد الخدري قال: قال (صلّى اللّه عليه و آله): اسم المهدي اسمي. و قال أمير المؤمنين (عليه السّلام) «اسم المهدي: محمّد» كما جاء في كتاب البرهان في علامات مهدي آخر الزّمان للمتقي الهندي ب ٣ ح ٨ و ٩، و عقد الدّرر في أخبار المنتظر: ب ٣ ص ٤٠.
و انظر حلية الأولياء لأبي نعيم الاصبهاني: ٣/ ١٧٧ و ١٨٤ تحت عنوان نعت المهدي أو مناقب المهدي و قد جمع فيه أربعين حديثا، مجمع الزّوائد: ٩/ ١٦٦ و ٣١٦، ذخائر العقبى: ٤٤ بلفظ «المهدي عن عترتي من ولد فاطمة» و سنن ابن ماجه: ٢/ ٢٦٩، مسند أحمد: ١/ ٨٤، مستدرك الصّحيحين للحاكم النّيسابوري: ٤/ ٥٥٧، ٣/ ٢١١، الإصابة في تمييز الصّحابة لابن حجر العسقلاني: ٧/ ٣٠، كنز العمّال: ٧/ ١٨٦ و ٢٦٣ بلفظ «المهدي منّا أهل البيت»، الصّواعق المحرقة:
٩٦ و ١٤٠، الرّياض النّضرة: ٢/ ٢٠٩، تأريخ بغداد: ٩/ ٤٣٤ بلفظ «نحن ولد عبد المطلب سادات أهل الجنّة أنا و حمزة و عليّ و جعفر و الحسن و الحسين و المهدي» و مسند أحمد: ٥/ ٢٧٧ بلفظ «...
فإنّه خليفة اللّه المهدي».
أمّا الخلف الصّالح فقد لقّب به لأنّه أعظم خلف لأسمى اسرة في الدّنيا. و سبق و أن تقدّمت استخراجاته.
أمّا القائم فقد سمّي بذلك لأنّه يقوم بالحقّ و اضيف إليه «قائم آل محمّد (عليه السّلام)» كما جاء في البحار:
١٣/ ١٠، و: ٥١/ ٢٨- ٣٠، أو لأنّه يقوم بعد موت ذكره و ارتداد أكثر القائلين بإمامته كما ورد عن الإمام محمّد الجواد (عليه السّلام) عند ما سئل و لم سمّي بالقائم؟ كما جاء في البحار أيضا، و علل الشّرائع، و كمال الدّين للشيخ الصّدوق: ٢/ ٤٢٤، و تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ١٣٣، ينابيع المودّة: ٣/ ١٧١، غاية المرام: ٧٢٦ ح ٣ و ٥ و ٦ و ١٠ و ١١ و ١٢، الإرشاد: ٢/ ٣٨٢.
و أمّا المنتظر فقد سمّي بذلك لأنّ المؤمنين ينتظرونه بفارغ الصّبر كما جاء في البحار أيضا، و ينابيع المودّة: ٣/ ١٧١.
أمّا صاحب الزّمان أو الامر فلأنّه الإمام الحقّ الّذي فرض اللّه طاعته على العباد. انظر كفاية الطّالب: ٤٧٨ و ٤٧٩. و انظر ينابيع المودّة: ٣/ ١٧١ و ١٧٢، أربعين البهائي: ٢٢٠، مشكاة المصابيح: ٣/ ٤١٩٩ ح ٥٤٤١، صحيح مسلم: ٢/ ٦٧٢، جواهر العقدين: ٢/ ٢٢٥، سنن ابن ماجه:
١٣٦٨ باب ٣٤ ح ٤٠٨٦، سنن أبي داود: ٣/ ٣١٠، كنوز الحقائق: ١٦٤، الفردوس بمأثور الخطاب-