الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٢ - منهج العمل في الكتاب
الفاكهي، و كذا كتاب إحياء الميت في الأحاديث الواردة في آل البيت للإمام السّيوطي رحم اللّه الجميع، و اسكنهم المكان الرّفيع، طبع على نفقة مصطفى البابي الحلبي و أخويه بمصر، و ذلك بالمطبعة العامرة الشرقية الثابت محل إدارتها بشارع الخرنفش من مصر المحمية، و كان ذلك في الأوّل من الربيعين من عام ١٣١٨ هجرية، حسب النسخة المصورة في مكتبة آية اللّه العظمى السّيّد المرعشي النجفي (رحمه اللّه) تحت الرقم «٥٦١٥٠»، و كذلك يقع في ٢٧٧ صفحة طبع المطبعة الأدبية بمصر، سوق الخضار القديم، طبع على نفقة السّيّد محمّد زاهد، و السّيّد محمّد أمين الخانجي، و كان الفراغ من الطّبع في أواخر ذي القعدة الحرام من سنة ألف و ثلاثمائة و ستة عشر هجريه، و طبع قبلها سنة ١٣١٣ ه، و بعدها سنة ١٣١٧ ه، و أعيد طبعة في إيران بالافست على هذه الطّبعة سنة ١٤٠٤ ه، و طبع طبعة ثانية من قبل منشورات الشّريف الرّضي سنة ١٣٦٣ ه، على صاحبها أفضل الصّلاة و السّلام.
و بما أنّي وجدت النسخ كلّها ذات نصّ واحد في المتن لا إختلاف فيه، فقد اعتمدت على نسخة المطبعة الأدبية بمصر لوضوحها، و لذا وضعت مقدمة الناشر كما هي مكتفيا بها؛ و كذلك اكتفت بها مؤسسة دار الكتاب الإسلامي كمقدمة لهذا الكتاب، لما فيها من معان ذات مضمون عال في حقّ أهل البيت (عليهم السّلام).
هذا، و قد قمت بتحقيق هذا الكتاب بعد ما طلب مني أستاذنا العزيز صاحب مؤسسة دار الكتاب الإسلامي بتوثيق الكتاب، و تصحيحه على النّحو التّالي:
١- إنّ تعليقي على بعض الموارد الّتي ذكرها الشّبراويّ العارف كان من باب المقارنة، و المقايسة مع المذاهب الأخرى. و كذلك لم اكتف بحديث واحد كما يذكر الشّبراوي، بل حاولت استقصاء جاهد إمكاني تثبيت الأحاديث الاخرى الواردة بهذا المعنى لأجل أن يتعرّف القارىّ الكريم على فضائل أهل البيت (عليهم السّلام).
٢- خرجت معظم الآيات القرآنية الّتي وردت في الكتاب، و عرضتها على