الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٨٦ - الخامس من الأئمة محمّد الباقر
سنة [١]، و قيل: ستون سنة [٢]، أقام منها مع جدّه الحسين ثلاث سنين، و مع أبيه
- أبي الفداء: ١/ ٢٤٨ لكن بلفظ «و قيل سبع عشره و مائة» و انظر تأريخ دمشق لابن عساكر (طبعة) في ترجمة الإمام الباقر (عليه السّلام).
و لكن المشهور أنّه (عليه السّلام) استشهد مسموما سنة (١١٤ ه) كما جاء في شذرات الذّهب: ١/ ١٤٩، تهذيب الكمال: ٩/ ق ٢ من مصوّرات مكتبة السّيّد الحكيم؛، تأريخ ابن الأثير: ٤/ ٢١٧، طبقات الفقهاء: ٣٦، تأريخ الأئمة لابن أبي الثّلج البغدادي: ٥، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي على الرّأي الثّاني برواية الفضل بن دكين، الكافي: ١/ ٤٧٢ ح ٦، البحار: ٤٦/ ٢١٧ ح ١٧، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢٩٤، و: ٢/ ١٥٨ طبعة أخرى، كشف الغمة: ٢/ ١٢٣ و ١٣٦، كفاية الطّالب: ٤٥٥، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٣٣٩، روضة الواعظين: ٢٤٨، الهداية للخصيبي: ٢٣٧، تأريخ الأئمة: ٩، سير أعلام النّبلاء: ٤/ ٤٠١، نزهة الجليس و منية الأنيس: ٢/ ٢٣.
و قال أبو عيسى التّرمذي «مات سنة خمس عشرة و مائة» كما جاء في تأريخ دمشق (طبعة) و في تأريخ خليفة: ٢/ ٢٦٣ بلفظ «توفي سنة ١١٨ ه» و في تأريخ ابن الوردي: ١/ ١٨٤، و تأريخ أبي الفداء: ١/ ٢١٤ بلفظ «١١٦ ه» و في دائرة المعارف لفريد وجدي: ٣/ ٥٦٣ بلفظ «١١٣ ه» و في مختصر تأريخ الإسلام للفاخوري: ٨٥ بلفظ «١٢٧ ه». و من أراد المزيد فليراجع المصادر السّابقة.
[١] انظر، الصّراط السّوي للشيخاني: ٩٤، تأريخ الخميس: ٢/ ٣١٩، صفوة الصّفوة: ٢/ ٦٣، البحار:
٤٦/ ٢١٧ ح ١٩.
[٢] انظر، مختصر تأريخ الإسلام للفاخوري: ٨٥، البحار: ٤٦/ ٢١٧ و ٢١٨ ح ١٩ و ٢٠، و في كشف الغمّة: ٢/ ١١٧ و ١١٩ و ٢١٠ ص ١٣٦ بلفظ «و قد نيف على السّتين» و قيل إنّه استشهد و له من العمر ٥٧ سنة كما جاء في الإرشاد: ٢/ ١٥٨، و: ٢٩٤ طبعة أخرى، و الكافي: ١/ ٤٧٢ ح ٦، و البحار:
٤٦/ ٢١٧ ح ١٨، الوافي: ٣/ ٧٨٨ ح ١٩، مقصد الرّاغب: ١٥٠، كشف الغمّة: ٢/ ١٣٦، إعلام الورى: ٢٦٤، روضة الواعظين: ٢٤٨، المصباح للكفعمي: ٥٢٢، عيون المعجزات: ٨٤، الهداية للخصيبي: ٢٣٧، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي: ٣٥٠ على الرّأي الثّاني، و كفاية الطّالب: ٤٥٥، حلية الأولياء: ٣/ ٨٠.
و قيل إنّه توفي و له من العمر ٦٣ سنة كما جاء في طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشّيرازي: ٣٦.
و قيل ٧٣ سنة كما جاء في صفوة الصّفوة لابن الجوزي: ٢/ ٦٣، و تأريخ ابن عساكر: ٥١/ ٣٩، تأريخ أبي الفداء: ١/ ٢١٤، ابن الأثير في الكامل: ٤/ ٢١٧، تأريخ ابن الوردي: ١/ ١٨٤، و قيل غير ذلك، فراجع المصادر السّابقة.