الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٨٨ - الخامس من الأئمة محمّد الباقر
الحسن [١]. و خلّف أولادا ستة [٢] أشرفهم، أبو عبد اللّه [٣].
- ٧٥٩، نزهة الجليس و منية الأنيس: ٢/ ٢٣، كفاية الطّالب: ٤٥٥، حلية الأولياء لأبي نعيم: ٣/ ٨٠، المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ١٧٨.
[١] انظر، المصادر السّابقة.
[٢] لم أعثر على نصّ صريح يقول: إنّ أولاده (عليه السّلام) كانوا ستة، و لكن بعضهم جعل له (عليه السّلام) ابنة واحدة فقط و هي أمّ سلمة، و اسمها زينب. و البعض الآخر فرّق بينهما و قال: و زينب لأمّ ولد، و أمّ سلمة لأمّ ولد.
و من هنا جاء التّردّد بين السّتة، و السّبعة. و بعضهم قال: كان له (عليه السّلام) ثلاثة من الذّكور و بنت واحدة.
و قيل: كان أولاده (عليه السّلام) أكثر من ذلك. و لسنا بصدد تحقيق ذلك، بل الّذي أشار إلى ذلك أمين الإسلام الطّبرسي في إعلام الورى: ٢٧١، و أخذ عنه العلّامة المجلسي في البحار: ٤٦/ ٣٦٥ ح ٢. و انظر كشف الغمّة: ٢/ ١١٩، و البحار: ٤٦/ ٣٦٦ ح ٤، و مقصد الرّاغب: ١٥٤، و صفوة الصّفوة: ٢/ ١٤٧، و تأريخ الأئمة: ١٩. و انظر أيضا الهداية للخصيبي: ٢٣٨، المجدي: ٩٤، تأريخ قم: ١٩٧، جمهرة أنساب العرب: ٥٩، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢٧١، و: ٢/ ١٧٦ طبعة أخرى، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٣٤٠، تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ١٠٤، تأريخ ابن الخشّاب: ١٨٤، مرآة الزّمان في تواريخ الأعيان: ٥/ ٧٨، طبقات ابن سعد: ٥/ ٣٢٠، الصّراط السّوي للشيخاني: ١٩٤.
[٣] انظر، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ١٧٦- ١٧٧، و: ٢٧١- ٢٧٢ طبعة أخرى، بالإضافة إلى المصادر السّابقة.
و أمّا الإمام الصّادق (عليه السّلام) فسيأتي الحديث عنه مفصّلا في الفصل القادم.
و أمّا عبد اللّه فكان من أفاضل العلويين و أنبههم و قد مات مسموما من قبل بني أمية كما أشار الشّيخ المفيد؛ و كذلك صاحب غاية الاختصار: ٦٤ و المحدّث البحراني في سفينة البحار: ١/ ٣٠٩٠. و انظر مقاتل الطّالبيين: ١٠٩، و البحار: ٤٦/ ٣٦٧ ملحق ح ٩، و ٣٦٥ ح ٣، كشف الغمّة: ٢/ ١٣١.
و كما قلنا بأنّ الإمام الصّادق (عليه السّلام) و عبد اللّه أمهما فاطمة أمّ فروة، فمن أراد المزيد عن حالهما فليراجع الكافي: ٣/ ٢١٧ ح ٥، و البحار: ٤٧/ ٤٩ ح ٧٧، و من لا يحضره الفقيه: ١/ ١٧٨ ح ٥٢٩، و الوسائل: ٢/ ٨٩٠ ح ١.
و أمّا إبراهيم فأمّه أمّ حكيم بنت اسيد ... و لم أقف على آية معلومات عنه بل ورد ذكر اسمه و اسم أمّه في المصادر السّابقة.
و أمّا عبد اللّه و قيل عبيد اللّه- و هو تصحيف- فقد توفي في حياة أبيه كما يذكر الشّيخاني في-