الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٧٧ - الرّابع من الأئمة عليّ زين العابدين
أقام منها مع جدّه عليّ بن أبي طالب سنتين [١]، و مع عمّه الحسن عشر سنين [٢]، و مع أبيه بعد وفاة عمّه إحدى عشرة سنة [٣].
قال ابن سعد في تأريخه: «كان عليّ بن الحسين مع أبيه بطفّ كربلاء، و عمره إذ ذاك ثلاث و عشرون سنة، لكنه كان مريضا ملقى على فراشه، و قد انهكته العلّة و المرض، و لمّا قتل والده «الحسين» قال الشّمر بن ذي الجوشن: اقتلوا هذا الغلام، فقال بعض أصحابه: «سبحان اللّه» تقتل فتى مريضا لم يقاتل؟
فتركوه» [٤].
و مات عليّ بن الحسين (رضي اللّه عنهم) بالمدينة مسموما، و يقال: «سمّه الوليد ابن عبد الملك، و دفن بالبقيع في القبر الّذي دفن فيه عمّه الحسن في القبّة الّتي فيها العبّاس بن عبد المطّلب (رضي اللّه عنهم أجمعين)» [٥].
و له من الأولاد خمسة عشر ولدا [٦] ما بين ذكر و أنثى، أجلهم، و أفضلهم، بل
- ١٢٠، ينابيع المودّة: ٣/ ١٠٩ طبعة اسوة، الصّواعق المحرقة: ٢٠١، الإرشاد للشيخ المفيد:
٢/ ١٣٧، تأريخ أهل البيت (عليهم السّلام): ٧٧ بلفظ: و هو ابن ستّ و خمسين سنة.
[١] انظر، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ١٣٧، ينابيع المودّة: ٣/ ١٠٩ طبعة اسوة، الصّواعق المحرقة:
٢٠١.
(٢) انظر، المصادر السّابقة.
[٣] انظر، المصادر السّابقة.
[٤] تقدّمت تخريجاته في الفصل السّابق.
[٥] تقدّمت تخريجاته.
[٦] انظر، الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ١٥٥، الصّواعق المحرقة: ٢٠١ بلفظ «أحد عشر ذكرا و أربع إناث» و مثله في ينابيع المودّة: ٣/ ١٠٩ طبعة اسوة، تهذيب التّهذيب: ٤/ ٨٦، النّجوم الزّاهرة:
١/ ٢٠٢، كفاية الطّالب: ٤٥٤.