الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٤٨ - التّاسع من الأئمة محمّد الجواد
التّاسع من الأئمة محمّد الجواد
و هو أبو جعفر [١]، محمّد الجواد بن عليّ الرّضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصّادق بن محمّد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (رضي اللّه عنهم).
ولد تاسع عشر رمضان [٢] سنة خمس و تسعين و مائة [٣]، و كراماته رضى اللّه عنه كثيرة،
- عليّ بن عليّ لم يعقب و عليّ بن محمّد صهر المأمون و العقب له، و الحسين».
أمّا في الشّجرة المباركة في أنساب الطّالبيين: ٧٧ ففيه «كان له من الأبناء خمسة، و بنت واحدة، أمّا البنون فأبو جعفر محمّد التّقي (عليه السّلام)، و الحسن، و عليّ و قبره بمرو و الحسين و موسى، و البنت هي فاطمة».
و لكن في كشف الغمّة: ٢/ ٣٠٢، و البحار: ٤٩/ ٢٢١ «عن حنان بن سدير قال: قلت لأبي الحسن الرّضا (عليه السّلام): أ يكون إمام ليس له عقب؟ فقال أبو الحسن (عليه السّلام): أمّا إنّه لا يولد لي إلّا واحد، و لكن اللّه منشئ منه ذرّية كثيرة. قال أبو خداش: سمعت هذا الحديث منذ ثلاثين سنة». و في عيون أخبار الرّضا: ٤٩٤ عن هرثمة أنّه كان للإمام الرّضا (عليه السّلام) من الولد محمّد الإمام (عليه السّلام). و قريب منه في الإرشاد كما ذكرنا، و إعلام الورى لأمين الإسلام الطّبرسي: ٣٤٤، و المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٧٦، و كشف الغمّة: ٢/ ٣٣٣. و في كتاب الدّر: ٢٩٤ ح ٣٣، و تاج المواليد: ١٢٧ «لم يترك إلّا ولدا أبا جعفر محمّد بن عليّ (عليه السّلام)» و قريب منه في إثبات الوصية للمسعودي: ٢١٠، و عيون المعجزات: ١١٨، و مدينة المعاجز: ٥٣٥ ح ٧٤، و البحار: ٥٠/ ١٥ ح ١٩.
[١] انظر، كشف الغمّة: ٢/ ٣٤٣ و ٣٤٥ و ٣٦٢، البحار: ٥٠/ ١٦ ح ٢٥، و ١٢ ح ١١، نور الأبصار:
٣٢٦، و ملحقات إحقاق الحقّ: ١٩/ ٥٩٣ و ٥٨٥، و مثله في مفتاح العارف طبعة. و من الملاحظ للإمام (عليه السّلام) كنى أخر منها: أبو جعفر الثّاني، و الخاص: أبو عليّ.
[٢] انظر، كشف الغمّة: ٢/ ٣٤٣ و ٣٤٥ و ٣٦٢، ملحقات إحقاق الحقّ: ١٩/ ٥٨٨ و ٥٩٤، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٨٦، البحار: ٥٠/ ٧ ح ٨، و ٢ ح ٢، نور الأبصار: ٣٢٦، روضة الواعظين:
٢٨٩.
و هناك أقوال أخر في يوم ولادته (عليه السّلام) منها: أنّه ولد في ليلة الجمعة النّصف من شهر رمضان كما في دلائل الإمامة: ٢٠١. و في مصباح المتهجّد: ٥٦٠، و البلد الأمين: ١٨٠، و المصباح للكفعمي: ٥٣٠ أنّه ولد في يوم العاشر من رجب، و مثله في البحار: ٥٠/ ١٤ ح ١٤، و: ٩٨/ ٣٩٤، و إقبال الأعمال:
٦٤٧. و في الكافي: ١/ ٤٩٢، و الإرشاد للمفيد: ٢/ ٢٧٣، و: ٢٩٧ طبعة أخرى، و الدّروس: ١٥٤ بلفظ «في شهر رمضان» و كذلك في كفاية الطّالب للگنجي الشّافعي: ٤٥٨، و تأريخ الأئمّة لابن أبي الثّلج: ١٣، و البحار: ٥٠/ ١ ح ١ و ٥ و ١٦.
أمّا في إثبات الوصية: ٢٠٩ فإنّه ولد ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان، و مثله في مطالب السّئول: ٨٧ و زاد «و قيل: عاشر رجب» و مثله في ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٤١٤ و ٤١٥. و في تاج المواليد: ٥٢ فإنّه ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، و يقال للنصف منه، و في رواية: يوم الجمعة لعشر ليال خلون من رجب. و مثله في رواية اخرى في المناقب:
٣/ ٤٨٦.
و في إعلام الورى: ٣٤٤ إنّه ولد لسبع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان، و في رواية ابن عيّاش:
يوم الجمعة للنصف من رجب. و في وفيات الأعيان: ٣/ ٣١٥، و نزهة المجالس: ٢/ ٦٩: كانت ولادته يوم الثّلاثاء خامس عشر رمضان، و قيل منتصفه.
[٣] انظر، الإرشاد: ٢/ ٢٧٣، و: ٢٩٧ طبعة أخرى، كفاية الطّالب: ٤٥٨، تأريخ بغداد: ٣/ ٥٥، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي: ٣٦٨، منهاج السّنّة: ١٢٧، ملحقات إحقاق الحقّ: ١٢/ ٤١٤- ٤١٦، الكافي: ١/ ٤٩٢، البحار: ٥٠/ ١ ح ١ و ٥ و ١٦، تأريخ الأئمّة: ١٣، إثبات الوصيّة: ٢٠٩، مطالب السّئول: ٨٧، تاج المواليد: ٥٢، روضة الواعظين: ٢٨٩، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٤٨٦، نور الأبصار: ٣٢٦، إعلام الورى: ٣٤٤، كشف الغمّة: ٢/ ٣٤٣، وفيات الأعيان: ٣/ ٣١٥، نزهة المجالس: ٢/ ٦٩.