الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢١٤ - ذكر إحياء يوم الثّلاثاء
القبّة الّتي بين الأثر قريبا من مجراة النّيل، و جامع عمرو، و أخبرني أنّ [١] رقية بنت الإمام عليّ كرم اللّه وجهه في المشهد القريب من دار الخليفة أمير المؤمنين، و معها جماعة من آل البيت.
و أخبرني أنّ الإمام [٢] محمّدا الأنور عمّ السّيّدة نفيسة (رضي اللّه عنها) في
- في مسار الشّيعة: ٤٥، و الطّوسي في مصباح المتهجّد: ٥٥١، و الكفعمي في المصباح: ٢٦٩ طبعة هند أنّه في الخامس و العشرين من المحرّم. و قال السّيّد محمّد عليّ شاه عبد العظيمي في جدول الايقاد في التّاسع و العشرين من المحرّم.
و قالوا إنّه (عليه السّلام) مات مسموما بالمدينة يقال سمّه الوليد بن عبد الملك كما في المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٢٦٩، دلائل الإمامة لابن جرير الطّبري: ٨٠، تأريخ الملوك للقرماني: ١١١، و رسالة المواليد للسيّد بحر العلوم، الأنوار النّعمانية: ١٢٥.
له من العمر سبع و خمسون سنة أقام منها مع جدّه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) سنتين، و مع عمّه أبي محمّد الحسن بعد وفاة جدّه عليّ (عليه السّلام) أحد عشر سنة، و كان بقاؤه بعد مصرع أبيه ثلاثا و ثلاثين سنة، و لكن في الإرشاد بلفظ «أربعا و ثلاثين» بدل «ثلاثا و ثلاثين»، و دفن بالبقيع في القبر الّذي دفن فيه عمّه الحسن في القبّة الّتي فيها العبّاس بن عبد المطّلب.
[١] هذه السّيّدة الجليلة قيل: أنّها شقيقة الحسنين الأحسنين، و قيل: أختهما لأبيهما، و مدفنها مشهور على بابه مكتوب هذا البيت:
بقعة شرفت بآل النّبيّ* * * و ببنت الرّضا عليّ رقية
و بذلك المكان قبر عاتكة بنت عمرو بن نفيل القرشية، تزوجها عبد اللّه بن الصّديق فقتل عنها، ثمّ عمر بن الخطاب فقتل عنها، ثمّ الزّبير بن العوام فقتل عنها، ثمّ محمّد بن الصّديق فقتل عنها، فالت أنّها لا تتزوج بعده أحدا، و به أيضا قبر السّيّد محمّد الشّهير بمرتضى الحسيني الزّبيدي شارح الإحياء، و القاموس، و غيرهما، و به غير أولئك أيضا من آل البيت الكرام. انظر، معجم البلدان: ٤/ ١٤٢.
و هي أمّ عبد اللّه بن مسلم بن عقيل، كما جاء في مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ٢٦، و مقتل الحسين لأبي مخنف: ١٦٥ هامش رقم ١، تاريخ الطّبري: ٢/ ٣٥٧ ط اوربا، نسب قريش: ٤٥، مقاتل الطّالبيين: ٩٥، المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٢٢٠.
[٢] و هذا المشهد الشّريف على يمين الطّالب للسيدة سكينة، و مكتوب على بابه في لوح رخام هذا-