الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٥٠ - و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
قاتل بين يديه حتّى قتل [١]. ثمّ فنى أصحابه، و بقي بمفرده فحمل عليهم، و قتل منهم كثيرا من شجعانهم فكثروا عليه حتّى حالوا بينه و بين حريمه فصاح كفّوا سفهاءكم عن النّساء، و الأطفال، فكفّوا [٢].
[١] انظر، مقتل الحسين لأبي مخنف: ١١٤ و ١٢٠ لتجد المحاورة الّتي دارت بين الحرّ و عمر بن سعد، و في: ١٢١ المحاورة الّتي دارت بين الحرّ و بين قرّة بين قيس، و في: ١٣٢ و كذلك المحاورة الّتي دارت بين الحرّ و الإمام الحسين (عليه السّلام). و انظر تأريخ الطّبري: ٦/ ٢٥٢ و ٢٥٦، و: ٤/ ٣٣٠ طبعة أخرى و البداية و النّهاية: ٨/ ١٨٣، المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٢١٧، و: ٢٥٠ طبعة أخرى، تظلّم الزّهراء: ١١٨، البحار: ١٠/ ١١٧، و: ٤٥/ ١٣ و ما بعدها، و: ٧١/ ٦٢، و: ١٣/ ١٣٥، الغيبة للنعماني: ١١٣ طبعة الحجر، ابن الأثير في الكامل: ٤/ ٣٠ و ٣٤، عوالم العلوم للشيخ عبد اللّه البحراني: ١٧/ ٨٥، و: ٢٥٧ طبعة أخرى.
مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ٩ و في: ١٠ بلفظ: كنت أوّل خارج عليك، فائذن لي أن أكون أوّل قتيل بين يديك، فلعلّي أن أكون ممّن يصافح جدّك محمّدا غدا في القيامة ... روضة الواعظين للفتّال النّيسابوري: ١٦٠، أمالي الشّيخ الصّدوق: ٩٧ مجلس ٣٠. و انظر منتهى الآمال للشيخ عباس القمّي:
١/ ٦٤٨، الكافي: ٢/ ٨٩ ح ٦ الحديث المروي عن الإمام الصّادق (عليه السّلام) بحقّ الحرّ، و في ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ٣/ ٧٦ طبعة اسوة بلفظ: يا مولاي أنا الّذي منعك من الرّجوع، و اللّه ما علمت أنّ القوم الملاعين يفعلون بك ما فعلوا و قد جئناك تائبان ... و انظر الإرشاد للشيخ المفيد: ٢/ ٩٩ و ١٠٠، و: ص ٢٢٢ طبعة أخرى و ما بعدها، الفتوح: ٣/ ١١٣ و انظر التّرجمة الفارسية: ٣٨٤، نور العين في مناقب الحسين لصبغة اللّه بن غوث الشّافعي: ورقة ١٧٦ مخطوطة محفوظة بدار الكتاب لسالار جنك، و انظر معالم المدرستين للعلّامة العسكري: ٣/ ١٢٢ و ١٢٣، مثير الأحزان لابن نما الحلّي ٥٩.
[٢] انظر، مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ٣٣ و لكن بلفظ: و يحكم يا شيعة آل أبي سفيان، إن لم يكن لكم دين و كنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم هذه، و ارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا كما تزعمون ... و انظر المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ١١٠، البحار: ٤٥/ ٥١، نفس المهموم: ٣٥٥، عوالم العلوم للشيخ عبد اللّه البحراني الاصفهاني: ١٧/ ٢٩٣ طبعة أخرى، مثير الأحزان لابن نما الحلّي: ٣٧، مقتل الحسين لأبي مخنف: ١٩٠، البيان و التّبيين للجاحظ: ٣/ ١٧١ الطّبعة الثّانية، اللّهوف: ٦٧- ١٠٦، تأريخ الطّبري: ٦/ ٢٥٩، و: ٢/ ٣٦٢ طبعة أوربا، و: ٤/ ٣٤٤ مع اختلاف يسير-