نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية - الفاضل المقداد - الصفحة ٣١٩
العنف، أو البر بعباده الذي يوصل إليهم ما ينتفعون به في الدارين و يهيئ لهم أسباب مصالحهم من حيث لا يحتسبون.
و" الخبير" العالم بكنه الشيء المطلع على حقيقته.
و" الغفور" و" الشكور" مبنيان للمبالغة، أي يكثر مغفرته و يشكر بستر الطاعة.
و" المقيت" المقتدر أو خالق القوت و موصلة إلى البدن.
و" الحسيب" المحاسب أو الكافي [١]، فعيل بمعنى مفعل، كأليم بمعنى مؤلم من قولهم" أحسبني" أي أعطاني ما كفاني.
و" الواسع" الغني الذي وسع غناه عباده و وسع رزقه جميع خلقه، و قيل هو المحيط بعلم كل شيء.
و" الودود" المحب لعباده، و يجوز أن يكون بمعنى مفعول، أي توده قلوب أوليائه بما ساق إليهم من المعارف و أظهر لهم من الألطاف.
و" الشهيد" الذي لا يغيب عنه شيء.
و" الحق" المتحقق بوجوده أو الموجد للشيء على ما يقتضيه الحكمة.
و" الوكيل" هو الكافي أو الموكل إليه جميع الأمور، و قيل الكفيل بأرزاق العباد.
و" القوي" الذي لا يستولي عليه الضعف و العجز في حال من الأحوال.
و" المتين" هو الشديد القوة الذي لا يعتريه وهن و لا يمسه لغوب.
و" الولي" القائم بنصر عباده المؤمنين، أو المتولي للأمر القائم به.
[١] في ص: أو المكافئ.