نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية - الفاضل المقداد - الصفحة ٢٥٤
[٢]. و قال أهل البيت صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين
من أراد دنيا و آخرة فليؤم هذا البيت
[٣]. و لو كان لملك داران فألزم عبيده و رعيته بقصد إحداهما حتما و وعدهم على ذلك جزاء عظيما لقطع كل عاقل بأن تلك الدار آثر عنده من الأخرى.
(الثاني) اختصاص الكعبة الشريفة بتقبيل الأركان و الاستلام، و ذلك يدل على الاحترام و التعظيم.
(الثالث) حديث الرحمات المائة و العشرين للطائفين و المصلين و الناظرين [٤].
(الرابع) أن الله جعلها حرما آمنا في الجاهلية و الإسلام.
(الخامس) أن ابتداء الإسلام منها.
(السادس) أن مولد النبي صلى الله عليه و آله و سلم و مولد علي أمير المؤمنين عليه السلام فيها.
(السابع) اختصاصها بالكعبة الشريفة و حج الأنبياء السالفين إليها و إقامة النبي صلى الله عليه و آله و سلم بها ثلاثة عشر سنة و بالمدينة عشرا.
[١] صحيح البخاري باب" فضل الحج المبرور" من كتاب الحج. و فيه: من حج لله فلم يرفث- إلخ.
[٢] الجامع الصغير: ١٥١ عن الطبراني و مسند أحمد.
[٣] البحار ٩٩/ ٥٠ نقلا عن الدعائم.
[٤] المحاسن: ٥٣، الخصال: ٤٠٨، البحار: ٩٩/ ٥٩، ٦١ نقلا عنهما و عن ثواب الأعمال.