نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية - الفاضل المقداد - الصفحة ٣١٧
بالإسعاد.
و" السميع" الذي لا يعزب عن إدراكه مسموع خفي أو ظهر.
و" البصير" الذي لا يعزب عنه ما تحت الثرى، و مرجعهما إلى العلم لتعاليه سبحانه عن الحاسة و المعاني القديمة.
و" الحليم" الذي يشاهد معصية العصاة و يرى مخالفة الأمر ثمَّ لا يسارع إلى الانتقام مع غاية قدرته.
و" العظيم" الذي لا يحيط بكنهه العقول.
و" العلي" الذي لا رتبة فوق رتبته.
و" الكبير" ذو الكبرياء في كمال الذات و الصفات.
و" الحفيظ" الحافظ لذوات الموجودات و المزيل لتضاد العنصريات يحفظها عن الفساد.
و" الجليل" الموصوف بصفات الجلال من الغنى و الملك و القدرة و العلم و التقدس عن النقائص.
و" الرقيب" هو العليم الحفيظ.
و" المجيب" هو الذي يقابل مسألة السائل بإسعافه و الداعي بإجابته و المضطر بكفايته.
و" الحكيم" العالم بأفضل الأشياء بأفضل العلوم.
و" المجيد" الشريف ذاته الجميل أفعاله.
و" الباعث" محيي الخلق في النشأة الأخرى.
و" الحميد" هو المحمود المثنى عليه بأوصاف الكمال، أو المثنى عليه على عباده بطاعتهم.