خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٨ - الأمور التي نقموها على عثمان
١- المحالفة التي أراد عقدها مع دهام بن دواس و إبراهيم بن سليمان العنقري سنة ١١٦٠ ه.
٢- معارضته لعبد العزيز بن محمد بن سعود في احتلال ثرمداء بعد أن تغلبوا على أهلها سنة ١١٦١ ه.
٣- استدعاءه الظفير و استخباءه بإبراهيم العنقري سنة ١١٦٣.
و ها نحن نتكلم عن هذه الأمور الثلاث و نبدي رأينا في ذلك حسبما استنتجناه من مجرى الحوادث.
المسألة الأولى أما مسألة المحالفة التي أراد عقدها مع دهام، و إبراهيم العنقري لتوحيد كلمتهم ضد ابن سعود، فهي من الأمور التي تثبت إدانته، و لا نجد له وجه عذر في سلوك هذا الطريق، و لم يبدر من ابن سعود عليه ما يحمله على ركوب هذا المركب.
المسألة الثانية و هي معارضته عبد العزيز بن محمد في احتلال ثرمداء بعد أن ظفروا بأهلها، فهي تدل دلالة واضحة على أنه لا يزال يعطف عليهم مما عده محمد بن سعود دليلا على أن تلك الروابط بينه و بين العنقري لا تزال باقية، بالرغم مما يتظاهر به من العداء له أوجدت الوحشة و النفور بين الطرفين، مما أوجب النتائج المتقدم ذكررها.
فهاتان المسألتان هما في الحقيقة كافيتان لثبوت سوء نية ابن معمر، و هما اللتان حملتا ابن سعود على وضع حد لأعماله.