خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٦ - سطوة النواصر في بلدهم الفرعة
الدرعية سابقا، و كان جلوي عند ابن معمر بعد إخراجه من الدرعية فدعا ابن معمر محمد بن مسعود و من معه للنزول و لهم الأمان، فلم يقبلوا إلّا بأمان عمته الجوهرة بنت عبد اللّه بن معمر فأعطتهم الأمان، و نزلوا ثم رجع محمد بن مسعود إلى الدرعية و استقل بإمارة الدرعية و غصيبة و تفرقت جنود زيد.
هدأت الأمور بعد هذه الأمور [...] و استقر كل منهم بإمارته.
و كان القاضي في العيينة بذلك الوقت الشيخ عبد الوهاب بن سليمان والد الشيخ محمد بن عبد الوهاب فحصل بينه و بين ابن معمر خلاف فصله عن القضاء و عيّن أحمد بن عبد اللّه بن الشيخ عبد الوهاب بن عبد اللّه قاضيا فيها فارتحل الشيخ عبد الوهاب من العيينة و نزل حريملاء فاستقام بها إلى أن توفي سنة ١١٥٣ ه.
ثورة دجيني بن سعدون على عمه
و في هذه السنة ثار دجيني بن سعدون بن محمد بن غرير على عمه علي بن محمد حاكم الأحساء، و استنجد دجيني بالظفير فسار معه ابن صويط و معهما المنتفق و قصدوا الأحساء، و حاصروا علي بن محمد في البلد و عاثوا في قرايا الأحساء و نهبوها، فخرج إليهم علي بن محمد، و حصل بينهم قتال شديد استمر أياما، و قتل رجال كثير من الطرفين، ثم تغلب عليهم علي بن محمد، و شتت شملهم، ثم إنهم صالحوه و رجعوا.
سطوة النواصر في بلدهم الفرعة
و في هذه السنة سطا النواصر في بلدهم و استرجعوها و ملكوها، و أغاروا على بلد أشيقر و نهبوا زرعهم من الذرة و أكلوها.