خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٧ - حوادث سنة ١١٣٥ ه
إلى خشم رمان [١] إلى النير [٢] مجنب* * * إلى
الشعراء واضحاتها في نجودها [٣]
إلى العرض و البوادي الحنبفي مشرق [٤]* * * و ما عن جوب كل هذا يسودها
إلى أن قال:
فما ركب جرد السبايا متوج* * * و لا حضّنت ببعض النسا في مهودها
يا وفي جميل من معاني جميله* * * و أضحى يمين بالعطا من مدودها
فيا من علا فوق العلى كل طائل* * * و زاده ببنيان رفاع بنودها
فرضت لي فرض قديم رسمته* * * بخط يد ورث الندا من شهودها
و ذا العام بإكساب الأنفال خامس* * * و لا حباك منا طالب في نشودها
غدا الرجا به مثل راعي وداعه [٥]* * * و تبقى عليها آمن من جحودها
و ذا العام بإكساب الأنفال قادنا* * * إليها أمور موجبات يدودها
فجد غير مأمور ينجز حاله* * * و يكرّ بها و اجعل جوابي صفودها
أي: و امرنا من هذه القصيدة نبذ تختص بالموضوع و ترك البقية لطولها و إلّا فهي من أمثل الشعر و أقواه بالنسبة إلى زمانه و ما بعده- و للشعراء أشعار كثيرة من هذا النوع مما يدل على مكانتهم- و فيما أظن
[١] رمان جبل قرب جبل شمر.
[٢] النير جبل في غالبه نجد.
[٣] الشعراء قرية بعالية نجد.
[٤] العرض جنوبا بعيد عن العارض.
[٥]؟؟؟