خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٦ - حوادث سنة ١١٣٥ ه
يقبضه لعدم حاجته إليه، و أرسل من يقبضها بعد ذلك فرده وكيل سعدون بحجة أنه مضى عليها مدة فاضطر إلى مراجعة سعدون بهذه القصيدة و هي طويلة تبلغ أكثر من سبعين بيتا، تقتصر على ما هو مختص بالموضوع، قال:
مراقي العلى صعب شديد سنودها* * * بكود على عزم الدنايا صعودها
فمن رامها بالموت ما نال وصلها* * * و لا رد غبضات العدا في كبودها
شراها بغالي الروح و المال و التقى* * * و صبر على مر الليالي وكودها
فلو لا غلاها سامها كل مفلس* * * و لو لا عناها كان كلّ يرودها
إلى أن قال:
ترى إن كنت غاليت التنافي مديحه* * * أجل عنك ما خاب الرجا في حصودها
فلا غير سعدون ملاذ إلّا غدت* * * علينا الليالي حايلات جنودها
مدحته على ما كان مقدار فعله* * * فلا عاش كتام الحساني جحودها
إلى أن قال:
حماني ربي هجر مناصي اللوى [١]* * * إلى الشام من دار آل عمرو
حدودها
[٢] دار آل عمرو، دومة الجندل المعروفة الآن بجوف آل عمرو.
[١] مناص اللوى بالقصيم.
[٢]؟؟؟