خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦٨ - وقعة سدوس
أمرهم و استنجدوا على خصومهم و سطوا في الزلفى و ملكوه، و أخرجوا منه آل مدلج.
استيلاء إبراهيم بن يوسف على قرية الحريق
الحريق بالتصغير قرية في الوشم، كانت كغيرها من القرى فيها حزبان يتنازعان السيادة و كان أميرها إبراهيم بن يوسف قد تغلب عليه خصومه و أجلوه عن البلد، فاستعان بأمير القصب القرية المعروفة في الوشم فأعانه و سطوا في الحريق و ملكوه، و تولى فيه إبراهيم بن يوسف و أجلى خصومه عن البلد.
وقعة السليع و البترا
و هما موضعان معروفان شرقي نفود السر كانا من منازل الظفير بتلك السنين، و قد ذكرنا ما كان بينهم و بين سعدون آل غرير بالعام الماضي و هم في موضعهم هذا، و كانوا هدفا للحكام سيما أمراء الحجاز، لأنهم لم ينقادوا إليهم و كانت الوقائع بينهم كثيرة، و قد مضى كثير من ذلك.
ففي هذه السنة خرج الحارث الشريف و معه جند من الحجاز و قبائله و معه بن حميد من عتيبة و صبحوا الظفير في موضعهم هذا، و حصل بينهم قتال شديد، انهزم فيه الشريف و من معه، فأخذ الظفير جردات تلك العزوات.
وقعة سدوس
و في هذه السنة غزى عبد اللّه بن معمر أمير العيينة و أغار على ابن عباس و أخذه على سدوس القرية المعروفة في ناحية الشعيب.