خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٦٤
و إرصاه بين حجج اليمن الذين ثبت أن الجناة منهم، فتوصل قبل كل شيء إلى معرفة أن ثلاثة من زيود اليمن كانوا يقيمون بخلاف سائر رفاقهم الزيود مع الشوافع من الحجاج اليمانيين عند امرأة في جبل أبي قبيس، فلفت ذلك الأمر نظره فحقق معهم فوجد أنهم متغيبون عن منزلهم و لم يعودوا إليه منذ يوم الوقفة، و أرسل على الفور قوة إلى المكان و فتش الغرفة التي كانوا فيها فعثر على ملابسهم و فيها جوازات باسم ثلاثة أشخاص و هم:
١- النقيب علي بن علي بن حزام الحاضري مستخدم في الجيش اليماني المتوكلي و نمرة جوازه (٩٨) تاريخ (١) شوال سنة ١٣٥٣ ه و هو صادر من مأمور الجوزات بصنعاء و صدّق عليه من عامل صنعاء.
٢- صالح بن علي الحاضري شقيق الأول جوازه رقم (٣٤) بتاريخ شوال سنة ١٣٥٣ ه و حرفة المذكور مزارع و الجواز صادر من مأمور الجوازات و مصدّق عليه من عامل صنعاء.
٣- سعد بن علي سعد من حجر برقم (٦٣) تاريخ ذي القعدة سنة ١٣٥٣ ه و الجواز صادر من أمير الحج اليماني السيد محمد غمضان و صاحبه عسكري في الجيش اليماني المتوكلي.
و لذا عرضت جثث القتلى على الامرأة التي كانوا في دارها عرفت أحدهم صالحا و ميّزت ملابس الاثنين الآخرين نظرا لتغير منظر الوجه في الاثنين المذكورين، و ذكرت أن أخت مطوف الشوافع أسكنهم عندها ولدى التحقيق مع هذه صادقت على أقوال الأولى.
و قد أجرى مدير الشرطة العام التحقيق من جهة أخرى مع شيخ