خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٤٠ - حادثة قتل سليمان الدكماري
جوار بين المملكة العربية السعودية و بين إمارة شرق الأردن حددت علاقات و حقوق كل منهما إزاء الآخر و أوضحت ما يتبع كل منهما من البوادي و هي تحتوي على أربعة عشر مادة، و بروتوكول تحكيم يتضمن تسعة مواد، و ملحق يتضمن سبع مواد أيضا في توضيح الشهادات لإعادة المنهوبات، و الوساقة، و العرايق، و الدية، و التعويض عن الخسائر و الخدمة، و تعريف البدو، و يتبعها كتب متبادلة ستة.
و قد صدق عليها الملك في ١٢ رجب سنة ١٣٥٢ ه- ٣٠ أكتوبر سنة ١٩٣٣ م، ثم صدق عليها الأمير عبد اللّه و تبودلت النسخ المبرمة في مدينة القاهرة بواسطة معتمد الملك (فوزان السابق) و فؤاد باشا الخطيب عن إمارة شرق الأردن في ٤ رمضان [...].
حادثة قتل سليمان الدكماري
كان في مدينة تدمر امرأة فرنساوية اسمها (مدام دانديران) تدير فيها فندقا، فتعرفت بسليمان الدكماري من عنيزة، و كان يتردد على فندقها فمالت إليه و في أواخر شهر ذي القعدة سنة ١٣٥١ ه، اعتنقت الإسلام في مدينة حيفا أمام [...] الإسلامية المسؤلة عن النظر في شؤون طالبي اعتناق الإسلام و استحصلت على رخصة من حاكم لواء حيفا بالانتقال من طائفتها الدينية الأصلية إلى الطائفة الإسلامية، و قد أتمّت الإجراءات اللازمة لذلك و تسمّت بزينب، ثم عقدت زواجها على سليمان الدكماري، و سافرت معه إلى جدة، فوصلا يوم ٩ ذي الحجة، و نظرا للشروط في البلاد على الذين يعتنقون الإسلام حديثا فإنه لم يسمح لها بالتوجه إلى مكة للحج مع زوجها بل بقيت في جدة تنتظر عودته، و بعد الحج شرع الرجل