خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٩٩ - الأسباب التي دعت إلى قتل زامل السبهان
عبيد الحمود الذي أخواله السبهان، و بعض من خدام زامل المقربين.
قتل زامل السبهان الوصي على إمارة آل الرشيد
فلما دخل البلد قتل إبراهيم السبهان أخا زامل، و عبد من عبيده، و ولد الضعيفي من أتباع زامل المقربين منه و نهب ما في بيوتهم، ثم استقل سعود في شؤون الإمارة، و جعل سعود الصالح مستشارا، فكتب إلى ابن سعود يخبره بالواقع، و يطلب منه تأييد ما بينهما من الاتفاق السابق.
و كان ابن سعود قد علم بالاتفاق مع حكومة الترك، و ما أمدته به من الأسلحة و الذخائر و النقود، فظن أن هذه الاتفاقية ضده، فكتب إليه ابن سعود على أي أساس يكون الاتفاق بيننا و بينك، و ما بينك و بين الترك من الاتفاقية، فكتب إليه ابن رشيد: إني من رجال الدولة، و المصالحة بيننا و بينكم لا تكون إلّا إذا وافقت عليه الحكومة العثمانية، فكتب إليه ابن سعود إذا كان الأمر كما تقول، فلا سبيل إلى الصلح، و في هذه الأثناء، أخذ كل منهما حرية العمل ضد الآخر.
الأسباب التي دعت إلى قتل زامل السبهان
تضاربت الآراء في الأسباب التي دعت سعود ابن رشيد إلى الفتك بالسبهان أخواله، و أهل الفضل عليه في إرجاعه إلى الإمارة، حينما تغلب عليه آل عبيد، و طردوه، و شردوه إلى الحجاز.
ففريق من الناس: عزو هذه النكبة إلى دسائس سعود الصالح السبهان، الذي لا يزيد عمره عن عمر سعود بن عبد العزيز أكثر من خمس سنوات، فقد داخل سعود بن رشيد لتقاربهما بالسن، و استولى على