خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٩٥ - قتل آل عبيد و آل رخيص
عبد الحسين لحكومة التركي في العراق، فأصدر أمره للأمير عبد اللّه بن جلوي باعتقاله، فزجه بالسجن و صادر أملاكه في القطيف من النخيل و البيوت و السفن، و أدخلها بيت المال.
تابعنا حوادث القطيف ذكر هنا قطعها، و حالت دون حوادث كانت قبلها.
و في شهر شعبان، خرج العرايف بأمر من الشريف حسين، و أغاروا على بني عبد اللّه، و ابن سعيان، و ابن ضمته من يطردهم على نقى- القرية المعروفة في عالية نجد- و أخذوهم، و رجع العرايف إلى وادي سبيع.
الصلح بين ابن سعود و الشريف حسين
و في شهر شوال من هذه السنة، صار مفاوضة بين الإمام عبد العزيز و أمير مكة الشريف حسين، و انعقد الصلح بينهما على أن لا يتعدى أحد منهما على حدود الآخر، و لا على رعاياه فتوقف الحركات العدائية من الطرفين.
قتل آل عبيد و آل رخيص
و في ٢٨ شعبان من هذه السنة، قتل ابن سبهان سبعة من أولاد آل عبيد بن رشيد، و أربعة من آل رخيص أخوال آل عبيد بحجة أنهم يريدون الفرار، و حبسوا جماعة من آل رخيص الذين وقعت عليهم التهمة أن لهم يدافع المقتولين، و نهبوا أكثر من ثلاثين بيتا من بيوتهم، و بيوت أتباعهم نسأل اللّه الحماية من موجبات غضبه.