خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٢١ - كتاب الإمام عبد الرحمن إلى الشيخ قاسم بن ثاني
عبد الرحمن الفيصل و ابنه عبد العزيز أن رخصونهم يرجعون إلى وطنهم أيضا بتاريخه كتبنا عن هذا الخصوص.
أما الإمام عبد الرحمن فقد كتب إلى الشيخ قاسم كتابا مؤرّخا ١٥ شوال يقول: إنه راجع الشيخ مبارك و لم يصله الجواب بعد.
و هذا مضمون الكتاب:
كتاب الإمام عبد الرحمن إلى الشيخ قاسم بن ثاني
قال: أدام اللّه وجودك ما عرف جنابك، كان لدى مجيئك معلوم مخصوص من قبل أخبار الدولة و حركاتهم، و أنتم كتبتوا عرض حال لوالي البصرة، و قيل إلى المابين، و اجتهادكم على ما بصلح أحوال المسلمين و يكافي عنهم، نرجوا أن اللّه يديم لنا وجودكم و يجعلنا و إياكم من أنصار دينه.
و تعرف طوّل اللّه عمرك أنّ اليوم الدين و الحمية ضاعت عند العرب، و أنا و اللّه ما أخبر اليوم من يطفي هالأسباب، و يجتهد في إطفائها إلّا أسباب اللّه ثم أسبابكم، و هي إنشاء اللّه كل عمل لغير اللّه باطل، و أنت أدام اللّه وجودك ما يحتاج من يوصيك من قبل هالمراد، لأنك أحرص على المسلمين من أنفسهم و قومتك إنشاء اللّه للّه.
كذلك عرف جنابك من قبل آل بسام و تعرف أدام اللّه وجودك لو أنهم محبوسين في ديرة بعيدة ما نطولها إلّا بأمر كايد اهفينا، أرقابنا و أموالنا في الأمر اللي يليق لجنابكم، و تطلبه أنفسكم، و نقول حلّة البركة