خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤١ - قتل رميزان بن غشام الشاعر المشهور
عبد اللّه، و أحمد بن حسن بن عبد اللّه، و شنبر بن أحمد بن عبد اللّه، و غيرهم كثير من سائر قومه، و لم يدرك من الظفير مأموله، فرجع.
فلمّا مضى مدة قليلة، أعاد الكرة عليهم الشريف غالب بن زامل و صبحهم و قتل منهم نحو ستين رجلا، و لم يزل الحرب و القتال بين الأشراف و بين الظفير إلى أن أصلح بينهم الشريف أحمد بن زيد و توفي الشريف حمود سنة ١٠٨٠ ه بعد أن وقع الصلح بينه و بين أمير مكة الشريف سعد بن زيد.
وفاة الشيخ سليمان بن علي بن مشرف
قال ابن بشر:
و في سنة ١٠٧٩ ه: توفي الشيخ العالم الفقيه سليمان بن علي مشرف جد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، كان سليمان ; فقيه زمانه متبحرا في علوم المذهب و انتهت إليه الرياسة في العلم، و كان علماء نجد يرجعون إليه في كل مشكلة في الفقه و غيره.
و قال ابن بشر: رأيت له سؤالات عديدة، و جوابات كثيرة، و صنف كتابا في المناسك، ثم قال: و ذكر لي أنه شرح «الإقناع» فلما علم أن منصورا البهوتي شرحه أتلف الشيخ سليمان شرحه.
أخذ العلم عن علماء أجلاء منهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف و غيره، و أخذ عنه جماعة منهم: أحمد بن محمد القصير، و ابنه عبد الوهاب، والد الشيخ محمد و إبراهيم و غيرهم.
قتل رميزان بن غشام الشاعر المشهور
رميزان بن غشام من آل ابن سعيد من بني تميم، و قد تقدم الكلام في