خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣١١ - الجواب الثاني من الشيخ يوسف بن إبراهيم بقلم يده مؤرخ سلخ ربيع الأولى
ما يصير شيء أبدا و مع ذلك الذي يجي يكون متوطي على جميع الشروط و بهذه الأيام بلغنا أفعاله الرديئة الذي عملها في حرم جراح و هذه من سوء تدبيره. فإن كان صار لرأيكم الأول محل كون على بصيرة. بموجب الخبر الوارد بهذه الدفعة من الأستانة أن الاتهامية التي ألقى علينا الشقي ما صار لها قبول و الوالي أكد بقوله من طرفها إننا تحققنا و لا لقينا لها صحة، و أنت لا تكون من طرفها في فكر، و خطوطهم يقولون إن الوالي يتأمل الدراهم من كل أحد عن جواب رفقاء الشقي، أما القرار الذي صدر بموجب أمر الداخلية أنه يجرى حجز على الأملاك، و الوالي موعد لكن ما هو خافيك كل بريد، الوالي مع الشقي و رفقاءه بخلاف الأول أما أمر سوق العسكر «أي على الكويت» قد وصل و لكن المشير نايم عليه بموجب تعريف سليمان الصالح للشقي و صورة الورقة، كان أرسلتها لكن ما أمكن، أيضا موجب تمرينات من بغداد يفيدون أن الأمر لا بد يقع لكن بعده من قريه ما نعلم عنه و أهل البصرة يقربون و لكن الأحوال الماضية ما تدعينا نقبل شيئا إلّا بالعيان، موعدين بعد هذا الجواب لأن القرار يكون يقضي أمره نهار السبت و إلّا هو القاضي أمضى عليه فقط يطلع من الإدارة على موجب قرار عام الماضي يكون الحاج محمود وكيل كما هو في العام الماضي، و إذا حصل هذا كثير فيه الكفاية و السلام.
شرحنا الرسائل الواردة من قاسم بن ثاني و من يوسف إبراهيم، و ها نحن نشرح الرسائل الواردة من الطرف الثاني و نبدأها بالكتاب الذي ورد من مبارك الصباح، و نتبعه بالورق الذي داخل الكتاب المذكور ثم نتبعهما الكتب الواردة من الشيخ عبد الرحمن الفيصل و عبد العزيز الدخيل.