خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٠٩ - الجواب الوارد من الشيخ يوسف إبراهيم بقلم يده مؤرخ ٢٧ ربيع الأول سنة ١٣١٥ ه
شكاياته علي. كل هذا و أنا تاركه لعلمي أنها ما بها ثمة. و لكن كله هباء.
و نحن اللّه المطلع ما لنا بمداخلتهم، و أبرك الساعات البعد عنهم، و لا نود لهم إلا الخير. لكن بلوا أنفسهم و عمّوا و لا بيدنا على الأمر الذي مضى شيء. و الآن أنا عرفتك ما لي معه أدنا مدخل. بل هو هدم الصبية و نهب جميع. حتى هنا ناس مكسورين اسمهم عندنا بالدورة بعد الذي سلموا عليه، نهب منهم ألف و مايتين قران و حبسهم، و مع ذلك نحن تاركينه و لا نحب أن يقال: ثم تشبث بأمور هي من مقامه و ينسبها لنا. كذلك ما عاملناه بمقابيل، و نحن نعامله على قدرنا و هو يعاملنا على قدره. و هو الذي أحب قومتنا و استعنّا عليه باللّه، و لا بعد جاه منا شيء يذكر، إنه يريد الزين نحن ما نصدق و لا نأمن من حيث هالرجال ما كان له كلمة، عاهده أخوه الذي بمنزلة أبوه و قتله و هو شقيقه و أخوه الصغير، فإذا كان الأمر كذلك، أخي كيف يكون أمرك به. نحن نعرف أن مطلبه هذا حيلة منه حتى يماطل بالأمر و لا تأخذ جوابه بالقبول، أما الشيخ عبد الرحمن الفيصل و عبد العزيز الدخيل معلوم أن مطلبهم الزين، الآتي من زيادة على الذين غفلوا عن حالة رفيقهم الذي هو متركب عليها. فيا أخي أجزم و اللّه إننا ما نكره الزين، و أهل البلد ما نرضى عليهم بالمغشة عامة ما هو خاصة و لكن هالرجال ركبه الشيطان، و استولوا عليه الأشرار الذي حاصروه، هو و اللّه يعرفهم بالسابق و يعترض عليهم، لكن أعمى اللّه بصره و عاقبه باعتراضاته، و إلّا ياخي نعرف نحن مالنا منهم مطامع، و نشفق على هذا البيت أزيد من غيرنا، بحسب القرابة من دون ملاحظة أمور دنيا و هو أشقاه بأفعاله و تصور له أننا لنا مطالب، ما يدري ثناة أنفسنا هي تبعدنا عن المطامع. و نحن و اللّه المطلع نحب لهم الزين و هم بعيدين، فلو أنّه بأول الأمر، قال: الأمر