خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٠٧ - كتاب قاسم بن ثاني بخط يده مؤرّخ ٢٢ سفر سنة ١٣١٥ ه
و عاهدونا، و إذا أراد منه و مشانا ما بيبقى أحد إلا و يمشي ممشانا، و نرجو أن اللّه ينصفنا منه و هو و اللّه فيمن أمثاله اللّه بجعل تارهم على أيدينا، و حنا إنشاء اللّه متوكلين على اللّه، إلا أن يقضي اللّه فيه قبل حل ممشانا.
*** كتب مقبل إلى مبارك جواب كتابه يقول: إن يوسفا توجه إلى قطر لاستنجاد الشيخ قاسم، و الذي يظهر لنا أن المذكور سيسعى من وراء ذلك إلى فتن لا يعلم أحد مصيرها، و يحصل الضرر. و المصلحة لا تعود عليكم، و نحن كثير مكدرتنا هذه الأمور من أول و لا نود اتساعها، فإن كان يقتضي نظركم و توافقوننا أن نراجع الشيخ قاسم لعلنا ندرك بواسطته تلاقي الأمر على ما يوافق مصلحة الطرفين، فنرجو إشعارنا بما ترون.
و كتب إلى الشيخ قاسم جواب كتابه، يقول فيه: إن الواجب يقضي عليه إن كان يريد منفعة الشيخ يوسف و القيام بحقه و حفظ حقوق أن يقنعه بفائدة الصلح لا أن يشجعه على خطته التي يعود ضررها عليه أكثر مما هي على خصمه.
و كتب أيضا إلى الشيخ الجليل عبد الرحمن الفيصل و إلى عبد العزيز الدخيل بن صالح يستعين بهما على السعي لدى مبارك في هذه المسألة.
و كتب إلى الشيخ يوسف بن إبراهيم أيضا يقنعه بوجوب معالجة الأمور بالمفاوضات. و أخبره: إنه ساعي في هذا السبيل يساعده الشيخ عبد الرحمن الفيصل، و يرجوه الموافقة على ذلك. و لم يقف مسعاه عند هذا الحد، فقد استعان أيضا بالشيخ محمد بن عبد الوهاب قاضي أمير