خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٧١ - حوادث سنة ١٣٠٠ ه
الطمأنينة في نفسه ليأتيه على غرة. و سار بأثر الرسول إلى البث زامل إلى أن صبحهم على غرة فملأ يديه من الغنائم و رجع إلى جهاده و قتل في هذه الوقعة حزام و بشر رئيس القبيلة.
حوادث سنة ١٢٩٩ ه
مضت الثلاث السنوات الأولى دون أن يجد فيها من الحوادث ما يوجب الشرح إلّا حوادث بوادي لا أهمية لها. و في هذه السنة حصل خلاف بين عبد اللّه الفيصل و أهل بلد المجمعة (قاعدة سدير) و كانوا منحرفين عن عبد اللّه عن امتثال أوامره، فجهز عبد اللّه جيشا و انضم إليه قبائل قليلة فخرج قاصدا المجمعة لتأديبهم، فأرسل أهل المجمعة إلى ابن رشيد يخبرونه بتجهيز عبد اللّه عليهم و يستنجدونه، فخرج بأهل حايل و توابعها و معه شمر و حرب، فلما وصل القصيم انضم إليه حسن المهنا بأهل القصيم. ثم ساروا و نزلا الزلفي، و كان عبد اللّه الفيصل لم يزل في ضرما فلما بلغه نجدته ابن رشيد لأهل المجمعة رأى أن القوة التي معه غير كافية فرجع إلى الرياض و رحل ابن رشيد و نزل المجمعة و جعل فيها أميرا من رجاله، و قفل إلى بلاده و في بعض الروايات أن هذه الغزوة كانت سنة ١٣٠٠ ه.
حوادث سنة ١٣٠٠ ه
و في هذه السنة شرع أهل عنيزة في حفر آبار بالبدايع لأجل الزراعة و لأنها أرض مخصبة و قابلة للزراعة و يكتنفها وادي الرمة و وادي النسا المعروف بالحجناوي، فهي حرية بكثرة المياه فنجحوا في ذلك، و كان أول من حفر فيها سليمان الصالح ابن سلطان حيث حفر البئر الذي أسماه