خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٤٧ - ١٢٧٨ ه حرب عنيزة الثاني و هو بعد حادثة عبد العزيز المحمد مباشرة
فأعطاهم جيشا قويّا، فركبوا خلف عبد العزيز، و يقال: إنه لو لا أن مهنا أبدل جيش السرية لما أمكنهم اللحاق به.
قتل عبد العزيز المحمد و أولاده
و أدركوه بالشقيقة فقتلوه و قتلوا معه أولاده: حجيلان، و تركي، و عليّا و خدامهم و رجعوا. و كان عبد اللّه بن عبد العزيز المحمد مع عبد اللّه الفيصل في غزوته، فلما أحس بالسرية التي أرسلت للقبض على أبيه هرب و اختفي في غار في أحد الجبال، فوجدوه و أرسلوه إلى القطيف، و هناك مات أو قتل، و أرسل عبد اللّه إلى أبيه يخبره بمقتل عبد العزيز و أولاده و يطلب أن يرسل إلى بريدة أميرا على نطره، ثم قام عبد اللّه الفيصل و هدم بيوت عبد العزيز المحمد و أولاده و أعوانه. ثم رحل عبد اللّه من بريدة و أغار على، من عتيبة و أخذهم على الدوادمي ثم قفل إلى الرياض و أذن لغزواته النواحي بالرجوع لأوطانهم.
ثم أرسل الإمام فيصل عبد الرحمن بن إبراهيم أميرا في بريدة.
١٢٧٨ ه حرب عنيزة الثاني و هو بعد حادثة عبد العزيز المحمد مباشرة
و في هذه السنة حصل اختلاف بين الإمام فيصل و أهل عنيزة، و لم نعرف وجه هذا الاختلاف و لا أسبابه، و لكننا فهمنا أن أهل عنيزة قد بذلوا الأسباب لإزالة هذا الخلاف، و لكن لم يسمع لهم كلام، و لم يقبل منهم قول، و كانوا يرسلون الرسل بالكتب فترجع إليهم كما هي، لم يقبلوا أن يطلعوا على ما فيها، و كان الإمام فيصل قد تخلى عن الأمور لابنه