خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٣٨ - ١٢٦٦ ه هرب عبد العزيز المحمد إلى الشريف
و زامل العبد اللّه مع الإمام فيصل، فاستشرفا للإمارة، و لكن الإمام فيصل أرسل محمد بن أحمد السديري في عدة رجال و أمره أن ينزل القصر، فدخل البلد و نزل القصر، و رحل الإمام فيصل و نزل خارج البلد، ثم دخلها بنفسه و حاشيته، فبايعوه على السمع و الطاعة.
عبد العزيز المحمد
ثم أرسل الإمام فيصل إلى عبد العزيز المحمد يدعوه إلى الطاعة أو للحرب، فقالوا: إنه لم يمتنع مكابرة و لكن خجلا من سوء عمله، فما زالوا يعتذرون و يتوسلون له بالرضى عنه و إرجاعه لمنصبه، فلم يقبل الإمام إلا أن يكفلوه عن أي حدث و إلا فهو لا يقره، فكفلوا له كل ما يحدث منه، فعفى عنه و أقره بمنصبه في بريدة فقط، و فصل عنه ولاية القصيم و أسنده إلى أخيه جلوي.
إدارة جلوي بن تركي في عنيزة
سنة ١٢٦٥ ه و لما أقر الإمام فيصل عبد العزيز المحمد في منصبه و لكنه حصر نفوذه في بريدة فقط، و فوض أمر القصيم إلى أخيه جلوي بن تركي و جعل مركزه عنيزة، و أمر عليه أن ينزل القصر، و أبقى عنده قوة من أهل الرياض و غيرهم و قفل راجعا إلى وطنه.
١٢٦٦ ه هرب عبد العزيز المحمد إلى الشريف
استقام عبد العزيز المحمد في بريدة و لكن لم يطمئن على نفسه و ساورته الأفكار بعد فصل القصيم عن ولايته و مجاورة جلوي له في عنيزة