خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥ - مولده
و كان هو أمير حاج عنيزة الرجالي المسمى (الروكيب).
و قد توفي، و خلف أبناء نجباء صار بعضهم أطباء.
٦- عبد المحسن بن يحيى الذكير، و هو مشهور بالكرم و الوفاء، و هو ممدوح الشاعر عبد المحسن بن صالح، فقد أشاد بذكره، و أصفاه مدحه بقصائد جياد موجودة في ديوانه الشعبي المطبوع.
و في الأسرة غير هؤلاء من الأعيان، فهم أسرة رفيعة.
مولده
ولد المترجم الشيخ مقبل بن عبد العزيز الذكير العام ١٣٠٠ ه في المدينة المنورة في زيارة من أهله لها، و نشأ في وطنه و وطن أهله عنيزة، و تعلم فيها مبادىء القراءة و الكتابة و الحساب، و صار لديه خط جميل، سليم في غالبه من الأخطاء الإملائية.
قال في تاريخه: إنه سافر مع خاله مقبل بن عبد الرحمن الذكير من عنيزة إلى الكويت، و وصل إليها في ٢٥/ ٤/ ١٣١٣ ه و عمره في الرابعة عشر، فأبقاه خاله في بيت الشيخ يوسف بن إبراهيم لتعلم الكتابة، و كان في معية أولاد آل ابن إبراهيم، و كان قرينه و زميله مصطفى بن الشيخ يوسف، و كان يخرج معهم إلى القنص و النزهة في ضواحي الكويت [١].
[١] الشيخ يوسف آل إبراهيم هو عميد بيتهم التجاري الكبير الذي في البصرة و له فروع في الهند و غيرها، و نسبهم أنهم من آل عنقري من بني سعد بن تميم، و أصل بلدهم في نجد بلدة ثرمداء، و لهم تجارة و ثراء واسع جدّا. و قد عاد مبارك الصباح و حاول الإطاحة بأمارته و لكنه لم ينجح في ذلك. و الآن ضعفت أحوالهم و تفرقوا. ا ه. (المؤلف).