خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢ - ترجمة المؤرخ الشيخ مقبل بن عبد العزيز بن مقبل الذكير (١٣٠٠ ه- ١٣٦٣ ه)
بهذا، و هما اثنان في عصر واحد، و في بلد واحد- أيضا- فنشأتهما في مدينة عنيزة، و تجارتهما في (البحرين) فصاحب الترجمة (مقبل بن عبد العزيز)، و التاجر الشهير (مقبل بن عبد الرحمن)، و مقبل بن عبد الرحمن أسنّ من مقبل بن عبد العزيز، و هو خاله.
و آل ذكير من قبيلة (عتيبة) الكبيرة الشهيرة، و قبيلة عتيبة أصلها (هوزان)، فآل ذكير من بطن (الأساعدة) أحد بطون (الروقة).
و كانت مساكن (الأساعدة) في وادي أرهاط واد عظيم كثير العيون كثير النخيل، يقع شمالي شرق مكة المكرمة بنحو مائتي كيلو، و سيول هذا الوادي تنحدر إلى مزارع خليص و بلاد سليم.
يحده من الجهة الشمالية بلاد سليم، و يحده من الجهة الجنوبية قرية مدركة، و يحده من الشرق ميقات (ذات عرق) المشهورة بالضريبة، و يحده من الغرب وادي غوارة، و لا تزال عقارات الأساعدة فيه.
و قد حصل بينهم و بين جيرانهم من بطون الروقة فتن، فنزحوا من (وادي أرهاط) و نزلوا القرى الواقعة بين القصيم و سدير، فبعضهم سكن الأسياح، و بعضهم سكن شعيب سمنان، و أكثرهم سكنوا الزلفى، و استوطنوا تلك الأمكنة.
و آل ذكير كانوا يقيمون في الأسياح فانتقلوا منها إلى مدينة عنيزة فصاروا أسرة كبيرة، و فيها:
١- آل سلمان.
٢- آل ذكير.
٣- آل راشد.